
أسيوط ـ عيد شافع
في تجربة فنية وثقافية رائدة تُنفذ لأول مرة داخل الجامعات المصرية، تحولت إبداعات طلاب كلية الفنون الجميلة إلى معرض فني دائم ومفتوح، تم تثبيته على جدران أسوار جامعة أسيوط الداخلية، وتأتي هذه المبادرة المتميزة لتجعل من أسوار الجامعة مساحة حية للفن والإبداع، تُتيح لآلاف الطلاب والعاملين وأعضاء هيئة التدريس، إلى جانب ضيوف الجامعة، مشاهدة الأعمال الفنية بشكل دائم، في خطوة تعكس توجهًا حضاريًا نحو الارتقاء بالذوق العام وربط الفن بالمكان والإنسان.
وتُعد الفكرة نموذجًا مبتكرًا للاستثمار في الطاقات الإبداعية لشباب كلية الفنون الجميلة، لما تحمله من مردود ثقافي وجمالي ثري، يسهم في خلق بيئة جامعية ملهمة، ويعزز من دور الجامعة كمؤسسة تعليمية وثقافية في آنٍ واحد.
وتُعد الفكرة نموذجًا مبتكرًا للاستثمار في الطاقات الإبداعية لشباب كلية الفنون الجميلة، لما تحمله من مردود ثقافي وجمالي ثري، يسهم في خلق بيئة جامعية ملهمة، ويعزز من دور الجامعة كمؤسسة تعليمية وثقافية في آنٍ واحد.
وقد أشار “محمد جمعه” المخرج المسرحي ومدير عام الفنون بالجامعة ، بحرص إدارة جامعة أسيوط على دعم كل مبادرات التميز والإبداع، وفتح المجال أمام الأفكار غير التقليدية التي تسهم في تطوير المشهد الثقافي والفني داخل الحرم الجامعي، مؤكدين أن هذه الخطوة تعكس رؤية واعية تستهدف تحقيق التنمية المستدامة عبر الفنون.
كما وجّه التحية لإدارة كلية الفنون الجميلة بجامعة أسيوط، لدورها البارز في نشر الجمال، واستثمار قدرات طلابها الإبداعية في مختلف التخصصات الفنية، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ، قادر على التعبير الفني والمشاركة الفاعلة في بناء المجتمع.



