الإفتاء توضح حكم التهرب والامتناع عن تسلم وجبات “تيك أواي”

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا من شخص يقول: ما حكم الامتناع عن تسلم وجبات أعدتها امرأة بناءً على طلب العميل والتَّهرب من دفع ثمنها؟، لترد لجنة الفتوى الرئيسة بالدار، موضحة الرأي الشرعي في تلك المسألة.
حكم الاتفاق على وجبات “تيك أواي”
وفي ردها، أكدت لجنة الفتوى أن اتفاق العميل مع امرأةٍ تُعِدّ الطعام على تجهيز الوجبات له يُعدّ من باب الاستصناع فيما اعتاد الناسُ طلبَ صناعته، وهو أمرٌ جائزٌ شرعًا.
حكم التهرب والامتناع عن تسلم وجبات “تيك أواي”
وأضافت اللجنة، في بيان فتواها عبر الصفحة الرسمية للدار على فيسبوك، أنه بوفاء المرأة بما اتفقا عليه، وذلك بإعدادها الوجبات وفق المواصفات والشروط المُتفق عليها فيما بينهما -يكون العقد مُلزمًا للعميل المذكور، ويكون امتناعُه عن تسلم الوجبات -بغير عذر- والتَّهربُ من دفع ثمنها محرمًا شرعًا.
وبينت اللجنة أن الامتناع عن تسلم الوجبات -بغير عذر- والتَّهربُ من دفع ثمنها محرم شرعًا لما يترتب عليه من ضررٍ مباشرٍ للمرأة التي أنفقت من مالها في شراء المكونات، وبذلت جهدها ووقتها في إعداد الطعام وتجهيزه على النحو المطلوب، وربما لا تجد عميلًا آخر يقبل بشراء هذه الوجبات بعد تنفيذها وفق شروط العميل المذكور، مما يؤدي إلى ضياع الطعام وخسارة الجهد والمال، فضلًا عن أنَّ هذا الفعل يُعدُّ ضربًا من الغدر ونكث العهد، وهو أمرٌ محرَّمٌ شرعًا.
اقرأ أيضاً:
هل ثواب قراءة القرآن من الموبايل يختلف عن المصحف؟
سر عظيم في آية من سورة “الرعد” يوضحه مبروك عطية
هل يأثم العريس إذا أخفى أنه يتلقى علاجًا نفسيًا؟ عمرو الورداني يجيب
المصدر:
رابط المصدر الأصلي



