قصص وعبر

هل الموت في البقاع المقدسة من “حسن الخاتمة”؟.. أمين الفتوى يحسم

“يُبعثون مُلبِّين”.. هكذا علق الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على حادث وفاة عدد المعتمرين المصريين في حادث طريق بالسعودية.

وقال أمين الفتوى إن الموت في البقاع المقدسة (مكة والمدينة) له فضل عظيم، ويُعد من علامات “حسن الخاتمة”، وذلك لبعض الأسباب، حددها وهي:

1. فضل الموت في المدينة المنورة:

فقد خصَّ النبي ﷺ مَن يموت في المدينة المنورة بفضل عظيم، وهو “الشفاعة” يوم القيامة؛ فقد صح عنه ﷺ أنه قال: “مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ بِهَا؛ فَإِنِّي أَشْفَعُ لِمَنْ يَمُوتُ بِهَا”. ولذلك كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب يدعو ويقول: “اللهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسولك”.

2. فضل الموت في مكة:

مكة هي حرم الله الآمن، والموت فيها -خاصة لـمَن كان محرمًا بحج أو عمرة- له كرامة خاصة، فقد مات رجل وهو مُحرم في عهد النبي ﷺ، فقال عنه: “اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ… فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّيًا”.

فضل الموت في البقاع الطاهرة

وختم ربيع، قائلًا: ونحن نتحدث عن فضل الموت في البقاع الطاهرة، لا نملك إلا أن نرفع أكف الضراعة سائلين المولى عز وجل أن يتقبَّل إخواننا المصريين المعتمرين الذين ارتقوا إليه في الحادثة الأخيرة بمكة في عداد الشهداء، وأن يبعثهم يوم القيامة مُلبِّين آمنين، وأن يربط على قلوب أهلهم وذويهم ويرزقهم الصبر والسلوان.

اقرأ أيضاً:

هل توجد زكاة على ذهب الزينة؟.. تعرف على رد أمين الفتوى (فيديو)
ما حكم قراءة الإمام آية فيها سجدة تلاوة في الصلاة السرية؟.. الإفتاء تجيب
هل يسرق الجن أموال الإنس؟.. عالمة أزهرية ترد وتنصح بهذا الدعاء
الحكم الشرعي في لعب الشطرنج.. رأي عالم أزهري يخالف الإفتاء


المصدر:

رابط المصدر الأصلي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى