قصص وعبر

هل يجوز الصلاة في الظلام وتغميض العينين طلبًا للخشوع؟.. أمين الفتوى يو

أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من سيدة تُدعى سمية من الدقهلية حول حكم الصلاة مع إطفاء النور وتغميض العينين طلبًا للخشوع، مؤكدًا أنه لا حرج في ذلك إذا كان يعين على التركيز في الصلاة.

النظر إلى موضع السجود هو الأصل

وأوضح أمين الفتوى، خلال حوار بحلقة برنامج “فتاوى الناس”، المذاع على قناة” الناس”: أن الأصل في الصلاة أن ينظر المصلي إلى موضع سجوده، مشيرًا إلى أن بعض الفقهاء كرهوا تغميض العينين لأنه قد يشغل الذهن ويصرفه عن التركيز.

الخشوع هو المعيار في تغميض العينين

وأشار إلى أن الحكم يدور مع تحقيق الخشوع؛ فإذا كان تغميض العينين يساعد المصلي على التركيز وعدم الانشغال بأمور الدنيا فلا مانع منه، أما إذا كان فتح العينين أولى في تحقيق الخشوع فيُستحب الالتزام به، فالأمر يختلف من شخص لآخر بحسب حاله.

الهدف حضور القلب أثناء الصلاة

وأضاف أن معيار الخشوع هو الأساس، مستدلًا بقوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾، مؤكدًا أن الهدف هو حضور القلب مع الله أثناء الصلاة.

كيف يتحقق الخشوع الحقيقي؟

وأكد أن الخشوع لا يتحقق فقط بتغميض العينين أو فتحهما، بل يحتاج إلى تهيئة نفسية وإيمانية، مثل استحضار عظمة الله، وإتقان الطهارة، واستشعار أن الصلاة عبادة عظيمة يقف فيها العبد بين يدي ربه، وهي أمور مكتسبة تعين على الوصول إلى الخشوع الحقيقي.

اقرأ ايضًا:

متى نحسن الظن بالناس ومتى نحذر؟.. أمين الفتوى يوضح الحدود الشرعية

أمين الفتوى يحذر من نشر هذه الأمور على السوشيال: تتعارض مع الشريعة


المصدر:

رابط المصدر الأصلي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى