قصص وعبر

هل يُعذّب الميت بالبكاء عليه؟.. أمين الفتوى يوضح

تلقى الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالا من سيدة تقول إنها فقدت زوجها حديثًا، وتبكي كلما تذكرته، متسائلة: هل بكاؤها عليه يُعد إثمًا؟ وهل يتعذب الزوج بسبب ذلك؟

هل الميت يُعذّب ببكاء أهله عليه؟

وفي رده، أوضح خلال برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، مع الإعلامي مهند السادات، أن الميت لا يُعذب ببكاء أهله عليه إلا إذا أوصى بذلك، وهو أمر غير معتاد وقوعه.

هل البكاء على الميت حرام؟

وأكد أن البكاء في حد ذاته أمر فطري وإنساني لا حرج فيه، لأنه تعبير تلقائي عن المشاعر والحزن، ولا يُحاسب عليه الإنسان ما دام بعيدًا عن مظاهر الاعتراض أو السخط.

واستشهد شلبي بما ورد عن النبي ﷺ عند وفاة ابنه إبراهيم: «إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنا على فراقك يا إبراهيم لمحزونون»، موضحًا أن ذلك يدل على جواز البكاء الطبيعي دون نياحة.

وأشار إلى أن المحظور شرعًا هو النياحة، أي البكاء بصوت مرتفع مع اعتراض على قضاء الله وقدره أو تعداد محاسن الميت بطريقة فيها تسخط، وهو ما نهى عنه الشرع.

وختم أمين الفتوى مؤكداً أن البكاء العادي لا إثم فيه ولا يؤثر على الميت بعذاب، داعيًا الله أن يربط على قلوب المصابين ويغفر للمتوفى ويرحمه.

اقرأ أيضاً:

هل ثواب قراءة القرآن من الموبايل يختلف عن المصحف؟

سر عظيم في آية من سورة “الرعد” يوضحه مبروك عطية

هل يأثم العريس إذا أخفى أنه يتلقى علاجًا نفسيًا؟ عمرو الورداني يجيب


المصدر:

رابط المصدر الأصلي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى