قصص وعبر

أمين الفتوى يحذر من الشماتة في الظالم: البلاء قد يكون تنبيهًا من الله

أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه من إحدى المتابعات حول حكم الشماتة في الظالم والفرح بما يصيبه من بلاء، خاصة إذا كان ظلمه شديدًا ومؤلمًا.

وأوضح أمين الفتوى، خلال حوار بحلقة برنامج “فتاوى الناس”، المذاع على قناة” الناس”: أن الظالم والمظلوم كلاهما في دائرة الابتلاء، فالله سبحانه وتعالى يختبر هذا بالظلم، ويختبر الآخر بالصبر والتحمل، مستشهدًا بقوله تعالى: “ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون”.

وأضاف أن وقوع البلاء على الظالم قد يكون نوعًا من التذكير أو التنبيه من الله سبحانه وتعالى، وليس بالضرورة عقوبة كاملة، مؤكدًا أنه لا ينبغي للمسلم أن يُظهر الشماتة، بل يقول: “الحمد لله الذي عافانا”، ويدعو للآخر بالهداية، لأن إظهار الشماتة يُقسي القلب ويُفسد النفس.

الدعاء على الظالم دون شماتة

وأشار إلى أن الشرع أجاز للمظلوم أن يدعو على من ظلمه، وهذا من باب رفع الظلم، لكن دون تجاوز أو شماتة أو تتبع لأخبار ما يصيب الظالم بنوع من الفرح أو التشفي، لأن ذلك قد يخرج الإنسان عن حد الاعتدال المطلوب.

ضبط المشاعر وتهذيب النفس

وأكد أن على الإنسان أن يضبط مشاعره وألا يترك نفسه للشيطان، وأن يلتزم بالذكر والاستغفار، لأن تهذيب النفس هو السبيل إلى سلامة القلب، موضحًا أن الموقف الصحيح هو الرضا بقضاء الله دون التورط في مشاعر الشماتة، مع الإيمان بأن الله عادل لا يظلم أحدًا.

اقرأ ايضًا:

هاني تمام: التنمر سلوك عدواني يقصد به إيذاء الغير.. والدين يرفض إلحاق الضرر

أمين الفتوى: الحلف بالطلاق عادة سيئة.. ولا يجوز استخدام الطلاق للتهديد


المصدر:

رابط المصدر الأصلي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى