الإفتاء توضح حكم الجمع بين نية العقيقة ووليمة الزواج في ذبيحةٍ واحدة

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا من شخص يقول: ما حكم الجمع بين نية العقيقة ووليمة الزواج في ذبيحةٍ واحدة؟، لتجيب عنه لجنة الفتوى الرئيسة بالدار موضحة الرأي الشرعي في تلك المسألة.
حكم العقيقة ووليمة الزواج
وفي ردها، بينت لجنة الفتوى أن العقيقة ووليمة العرس سُنَّتان مؤكدتان، تُطلبان بحسب يسار المكلَّف وقدرته عليهما، شكرًا لله تعالى على تجدُّدِ نعمهِ وتتابُع مِنَنهِ.
حكم الجمع بين نية العقيقة ووليمة الزواج في ذبيحةٍ واحدة
وأضافت اللجنة، في بيان فتواها عبر الصفحة الرسمية للدار على فيسبوك: والأصلُ استحبابُ إفراد كلٍّ منهما بنية مستقلة عن الأخرى؛ طلبًا لكمال الامتثال، واستيفاءً لحِكَمِ كلٍّ منهما ومعانيه على وجهه التام، ولأن ما كان أكثر فعلًا كان أعظم أجرًا، سواء أكان ذلك بذبح شاتين لكلٍّ منهما، أم بما يقوم مقامها بالاشتراك في بدنةٍ أو بقرةٍ بسُبُعٍ فأكثر لكل واحدةٍ منهما، أو بأن يُفرد للعقيقة شاة أو ما يقوم مقامها، ويُعدَّ لوليمة العرس ما تيسَّر من الطعام.
وتابعت لجنة الفتوى الرئيسة بدار الإفتاء: ومع ذلك فإنه إذا أراد المكلَّف الجمع بين ذبيحة العقيقة ووليمة العرس في وقت واحد بشاةٍ واحدة يذبحها بنية العقيقة عن نفسه، ويجعل لحمها طعامًا لوليمة زواجه، أجزأت العقيقة بهذه الشاة، وتحقَّقت وليمة العرس بما يحصل من الإطعام منها.
اقرأ ايضًا:
هل يُنتقض وضوء المريض بالتخدير الكلي أو النصفي؟.. الإفتاء توضح
المصدر:
رابط المصدر الأصلي



