تنازلت عن دين وبعد فترة طالبت به ما الحكم؟.. أمين الفتوى يرد

تلقى الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالا من شخص يقول: ما حكم رجوع الدائن عن التنازل عن الدين بعد إسقاطه عن المدين؟.. ليرد موضحًا وجهة النظر الشرعية في تلك المسألة.
حكم التنازل عن دين
وفي رده، أوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حواره ببرنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن العلاقة في مسألة الدَّين تقوم على طرفين: دائن له الحق، ومدين عليه الحق.
وأشار إلى أنه إذا تنازل الدائن عن دينه بإرادته واختياره، فإن هذا التنازل يُعد صدقة منه على المدين، لافتًا إلى أن هذا التصرف يدخل في باب الإحسان والتخفيف عن الناس.
حكم الرجوع في التنازل عن دين
وأضاف أن هذا التنازل متى تمّ في حال كمال الأهلية وبدون إكراه، فإنه لا يجوز للدائن الرجوع فيه مرة أخرى، لأنه صار بمنزلة الصدقة التي لا يصح الرجوع فيها.
وختم أمين الفتوى مؤكداً أن الشريعة تحث على التيسير والعفو في مثل هذه الحالات، لكن إذا تم التنازل بالفعل، فلا يحق للدائن المطالبة بالدين مرة أخرى.
اقرأ أيضًا:
أمين الفتوى يوضح حكم المسح على الشراب مع الشك في الطهارة.. هل يُبطل الصلاة؟
المصدر:
رابط المصدر الأصلي



