عاجل

الشيخ أحمد خليل يرد على أحمد سعد: لا دليل على نسبة هذه الأفعال إلى الص

عالم أزهري: تسميم الكلاب وقتلها يتنافى مع رحمة الإسلام

أثار الفنان أحمد سعد حالة من الجدل خلال الأيام الماضية بعد دفاعه عن إطلالته الأخيرة التي تضمنت ارتداء إكسسوارات وزينة غير معتادة، مؤكدًا في تصريحات إعلامية أن بعض ما يقوم به له أصل عند الصحابة، وأن الأمر لا يندرج تحت مفهوم التشبه بالنساء كما يردد البعض.

وفي هذا السياق، رد الشيخ أحمد خليل، من علماء الأزهر الشريف، على هذه التصريحات، مؤكدًا أن هذا الكلام لا يصح علميًا ولا شرعيًا.

حديث نبوي يوضح حكم زينة الرجال

وأوضح خليل خلال رده لمصراوي، أن النصوص الصحيحة جاءت بحكم واضح لا لبس فيه، مستشهدًا بحديث بريدة رضي الله عنه، أن رجلًا جاء النبي ﷺ وعليه خاتم من حديد فقال: «ما لي أرى عليك حِلية أهل النار»، ثم جاءه وعليه خاتم من ذهب فقال: «ما لي أجد منك ريح الأصنام»، ثم جاءه وعليه خاتم من فضة فسكت عنه، وهو ما يدل صراحة على أن الفضة هي المستثناة للرجال، أما الذهب فمنهي عنه.

التحريم لا يقتصر على التشبه بالنساء

وأضاف العالم الأزهري أن تفسير التحريم بأنه مجرد “تشبه بالنساء” فقط هو تبسيط مُخلّ ووهم فقهي، لأن العلل متعددة؛ أولها التحريم بالنص الصريح، ثم ما يتعلق بالخيلاء والفخر، وكذلك جانب الإسراف، فضلًا عن التشبه، وهي علة تابعة لا يُبنى عليها الحكم وحدها.

وشدد على قاعدة أصولية مستقرة: “الدعوى لا تُقبل بلا بيّنة”، وأن من ينسب فعلًا إلى الصحابة يخالف نصًا صريحًا، فعليه أن يأتي بدليل صحيح واضح، وإلا كانت دعواه مردودة.

لا دليل على وقوع هذه الممارسات بين الصحابة

وأكد أنه لم يثبت في كتب السنة ولا التراجم ولا كتب الزهد أن الصحابة فعلوا مثل هذه الأمور، مشيرًا إلى أن عدم النقل مع توفر أسباب النقل دليل على عدم الوقوع.

واستشهد بقوله تعالى: ﴿وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾، داعيًا إلى تحري الدقة قبل إطلاق مثل هذه التصريحات، خاصة حين تتعلق بالدين ورموزه.

اقرأ أيضاً:

ما حكم صلاة الإمام إذا تذكر أنه على غير وضوء؟.. أمين الفتوى يجيب

الإفتاء تحذر: المراهنات الإلكترونية ضمن دائرة القمار المحرم شرعًا


المصدر:

رابط المصدر الأصلي

عن ضى النهار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *