أزهري يحذر من خطأ شائع بين المصلين: الصلاة بثياب عليها نجاسة

حذّر الشيخ أحمد خليل، من علماء الأزهر الشريف، من خطأ شائع يقع فيه بعض المصلين، وهو أداء الصلاة مع وجود نجاسة على الملابس أو البدن دون التأكد من الطهارة، مؤكدًا أن الطهارة من الشروط الأساسية لصحة الصلاة.
التأكد من الطهارة قبل الصلاة
وأوضح الشيخ أحمد خليل أن بعض الأشخاص قد لا ينتبهون إلى وجود آثار من البول أو الدم على الثياب، خاصة بعد قضاء الحاجة أو بسبب جروح بسيطة، ثم يدخلون في الصلاة دون إزالة هذه النجاسة، مشددًا على ضرورة التأكد من نظافة الثوب والبدن قبل الوقوف بين يدي الله.
واستشهد بقول الله تعالى:” وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ” [المدثر: 4]، موضحًا أن الإسلام اعتنى بالطهارة وجعلها من علامات الاستعداد للعبادة.
الطهارة شرط لقبول الصلاة
وأشار إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تُقبل صلاة بغير طُهور»، مؤكدًا أن المسلم مطالب بأن يتحرى الطهارة قدر استطاعته، وأن يتجنب التساهل في الأمور التي تتعلق بشروط الصلاة.
حكم من صلى ثم اكتشف وجود نجاسة
وأضاف أن من رحمة الله تعالى أن من صلى وهو لا يعلم بوجود النجاسة ثم علم بعد الصلاة، فقد اختلف العلماء في بعض تفاصيل هذه المسألة، لكن الواجب على المسلم أن يأخذ بالأسباب ويتأكد قبل الصلاة، وألا يتعمد إهمال الطهارة.
ودعا العالم الأزهري المصلين إلى الاهتمام بأحكام الطهارة، وعدم اعتبارها أمرًا شكليًا، مؤكدًا أن تعظيم الصلاة يبدأ من الاستعداد لها ظاهرًا وباطنًا، فالله تعالى قال:” إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ”.. [البقرة: 222].
اقرأ ايضًا:
هل لبس البنطال المقطّع للشباب جائز أم حرام؟.. أمين الفتوى يجيب
أمين الفتوى: سرقة الكهرباء خيانة للأمانة.. والحرام لا يُطهَّر بالصدقة
هل يجوز ارتداء سلاسل ذهبية مكتوب عليها آيات قرآنية؟.. أمينة الفتوى تجيب
المصدر:
رابط المصدر الأصلي



