أكد مدير مستشفى منيا القمح المركزي فتح تحقيق بشأن ما أثير حول وجود إهمال أو قصور في التعامل الطبي مع حالة الطفلة “ملك عصام” التي توفيت بعد تعرضها للدغة ثعبان، مشددًا على أن نتائج التحقيق ستحدد المسؤوليات، وأن أي تقصير يثبت وقوعه سيحاسب مرتكبه وفقًا للإجراءات القانونية والإدارية.
واقعة وفاة طفلة بلدغة ثعبان
وقال مدير المستشفى في تصريحات خاصة لـ”مصراوي”: إن التحقيق الجاري يستهدف الوقوف على جميع تفاصيل التعامل مع الحالة منذ وصولها إلى المستشفى، والتحقق مما إذا كانت هناك أي مخالفات أو أوجه قصور في تقديم الخدمة الطبية، مؤكدًا أن الإدارة لن تتهاون مع أي مسؤول يثبت تقصيره في أداء واجبه.
وأضاف أن المستشفى تتعامل بشفافية كاملة مع الواقعة، وأن الهدف من التحقيق هو الوصول إلى الحقيقة واتخاذ الإجراءات اللازمة بما يضمن الحفاظ على حقوق المرضى وتحسين مستوى الخدمة الطبية.
مصل الثعابين
وأوضح مدير المستشفى، أن المصل المضاد للدغات الثعابين متوفر داخل المستشفى، كما أن الأطقم الطبية مدربة على التعامل مع هذا النوع من الحالات وفق البروتوكولات العلاجية المعتمدة من وزارة الصحة.
وأشار إلى أن المستشفى استقبلت خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع تزايد البلاغات المتعلقة بلدغات الثعابين السامة، ست حالات مماثلة، لافتًا إلى أنه تم إسعاف وتعافي ثلاث حالات، بينما استكملت الحالات الأخرى بروتوكولات العلاج وفقًا لحالتها الصحية.
وشدد مدير مستشفى منيا القمح على أن المستشفى الحكومي تستقبل جميع المواطنين دون تمييز، وتعد الوجهة الأولى لتقديم الخدمات الطبية لأهالي المنطقة، مؤكدًا أن جميع العاملين يبذلون أقصى جهد ممكن لتقديم الرعاية الصحية وفق الإمكانات المتاحة، مع استمرار العمل على تطوير مستوى الخدمات المقدمة للمرضى.
المصدر:
رابط المصدر الأصلي
ضي النهار