إنهن مؤنسات الحرم، حفيدات الصحابة، يؤنسن الحرم المكي الشريف، ويملأن صحن المطاف في يوم عرفة، اليوم التاسع من ذي الحجة؛ حيث يخرج الحجاج إلى مشعر عرفة وينشغل الرجال في خدمة الحجاج.

يعرف هذا اليوم بـ”يوم الخليف”، حيث تذهب نساء مكة إلى الحرم في إحدى العادات المكية ومعهن بعض الرجال إلى الحرم المكي للصلاة والطواف والعمرة والإفطار، بعد توجه الحجاج إلى صعيد عرفات.

وغالبًا ما يكون عدد النساء أكثر من الرجال، لأن كثيرًا من رجال مكة ينشغلون بخدمة ضيوف الرحمن في عرفات ومزدلفة ومِنى، فتظل النساء يملأن أروقة الحرم إيمانًا وسكينةً ودعاءً… ولهذا سُمّين بـ «مُؤنسات الحرم».

اقرأ ايضًا:

هل يجوز للمحرم إزالة شيء من شعره أو أظفاره أثناء إحرامه؟.. الأزهر للفتوى يوضح

8 آداب شرعية في ذبح الأضحية.. الإفتاء توضح ما يُستحب فعله يوم النحر

فضل العشر الأوائل من ذي الحجة.. عالم بالأوقاف: أيام تتضاعف فيها الحسنات


المصدر:

رابط المصدر الأصلي