المفتي: الأصل أن يؤدي صاحب الأمر الاستخارة بنفسه.. ويجوز للغير الدعاء

ورد سؤال إلى لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، من سائل يقول: ما حكم صلاة الاستخارة للغير؟ فإن أخي يرغب في خِطبة فتاة، لكنه لا يزال مُتردِّدًا في اتخاذ القرار، فهل يجوز لي أن أصلي صلاة الاستخارة له طلبًا من الله تعالى أن يكتب له الخير ويوفقه لما فيه الصواب في هذا الأمر؟
أجاب على ذلك الدكتور محمد نظير عياد، مفتي الجمهورية، موضحا الرأي الشرعي في تلك المسألة.
الأصل أن يستخير صاحب الأمر بنفسه
وقال المفتي، أن الأصل أن يؤدي صلاة الاستخارة صاحب الأمر بنفسه، طلبًا لاستفتاح أبواب الخير من الله تعالى، والاستهداء للصواب منه سبحانه في خاصة شأنه.
لا مانع من الاستخارة والدعاء للغير
وأضاف مفتي الجمهورية، في فتوى منشورة عبر البوابة الرسمية لدار الإفتاء المصرية، لا مانِع شرعًا من أن تصلي السائلةُ الاستخارة لأخيها المذكور، طلبًا من الله تعالى أن يكتب له الخير ويوفقه لما فيه الصواب في أمر خِطبته من تلك الفتاة.
وأكد الدكتور محمد نظير عياد، لا حرج عليها في ذلك؛ لما فيه من الإعانة على الخير، ودخوله في عموم النفع المُتعدي المشروع.
اقرأ ايضًا:
ما حكم تأخير صاحب العمل أجر العامل؟.. أمين الفتوى يجيب
أمين الفتوى يوضح كيف حفظت الشريعة حق العامل أو صاحب العمل عند النزاع
المصدر:
رابط المصدر الأصلي



