قصص وعبر

الإفتاء توضح حكم الحلف بقول “حَدّ الله”

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا من شخص يقول: ما حكم قول الشخص: “وحَدُّ الله لا أفعل الأمر الفلاني”؟ وهل يُعَدُّ هذا القول يمينًا شرعيةً تجب الكفارة عند الحنث فيها؟، أجابت عنه لجنة الفتوى الرئيسة بالدار موضحة الرأي الشرعي في تلك المسألة.

حكم الحلف بقول “حَدّ الله”

وفي ردها، بينت لجنة الفتوى أن قول الشخص: “وَحَدُّ الله لا أفعل الأمر الفلاني” إذا استعمله قاصدًا به الحلف، انعقدت به اليمين شرعًا، ووجب عليه عدم فعل ما حلف على أن لا يفعله، فإن فعل وحنث في يمينه تلك فإنه يجب عليه ما يجب في اليمين المنعقدة من الكفارة شرعًا، بأن يطعم عشرة مساكين من أوسط ما يُطعِم أهلَه، أو يكسوهم، فإن لم يجد ما يفعل به ذلك فعليه صيام ثلاثة أيام.

متى يكون صيام 3 أيام كفارة لليمين؟

وكان الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أوضح حكم اليمين الذي يصدر من الإنسان وقت الغضب، مٌوضحًا أن اليمين الذي يسبق فيه اللسان دون قصد يُعد من لغو اليمين، وعلى صاحبه أن يستغفر الله ويهدأ.

وأضاف وسام، خلال لقاء سابق ببرنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، مع الإعلامي مهند السادات، أن من قصد الحلف وعقد نيته على ما أقسم عليه، فإن الغضب لا يُسقط عنه حكم اليمين، موضحًا أنه إذا رجع عن يمينه وخالف ما حلف عليه، فعليه كفارة اليمين، مٌشيرًا إلى أن كفارة اليمين تكون بإطعام عشرة مساكين، فإذا لم يستطع الحالف ذلك، فعليه صيام 3 أيام.

حكم صيام 3 أيام كفارة لليمين

وأكد أمين الفتوى أن كفارة اليمين تكون على الترتيب، وليست على التخيير بين إطعام المساكين والصيام، إذ ينتقل الحالف إلى صيام 3 أيام عند عدم استطاعته إطعام عشرة مساكين.

اقرأ أيضًا:

أوصته أخته أن يجهز بمالها عروسًا يتيمة وتبرع لعروس فقيرة.. الإفتاء توضح


المصدر:

رابط المصدر الأصلي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى