مسيرات تستهدف مقرات المعارضة الإيرانية في محافظة أربيل بالعراق

استهدفت طائرات مسيرة في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس، مقرات تابعة لأحزاب المعارضة الإيرانية في محافظة أربيل بإقليم كردستان العراق، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات في المنطقة.
استهداف بطائرات مسيرة
وتتعرض مدينة أربيل منذ بدء الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران، لقصف صاروخي واستهداف بطائرات مسيرة على قاعدة حرير العسكرية ومطار أربيل الدولي إضافة إلى مقار الأحزاب الكوردية المعارضة للنظام في طهران.
كان جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان قد أعلن، في 17 أغسطس استهداف المكتب الشخصي لرئيس حكومة إقليم كردستان العراق، مسرور بارزاني ومقر إقامة رئيس وكالة “باراستن”، بطائرتين مسيّرتين مفخختين من طراز “حديد-110″، قال إنهما وُجّهتا من الجانب الإيراني نحو الحدود، من دون وقوع خسائر بشرية.
وأدان الجهاز الهجوم، محمّلًا منفذيه المسؤولية الكاملة عن تداعياته، فيما وصف بارزاني، الهجوم على مكتبه الشخصي بأنه تصعيد خطير وتهديد مباشر لأمن الإقليم واستقراره.
وأكد بارزاني، أن تحقيقات مديرية مكافحة الإرهاب أثبتت تعرض مكتبه ومقر إقامة رئيس وكالة “باراستن” لهجمات إيرانية بطائرات مسيّرة، مشددًا على أن الهجمات لن تثنيه عن مواصلة مهامه وحماية المواطنين.
وفي 12 أغسطس، أفادت مصادر أمنية، أن 4 طائرات مسيرة استهدفت 3 معسكرات للمعارضة الإيرانية الكردية بالقرب من أربيل في العراق، دون ورود تقارير عن سقوط قتلى أو جرحى.
بحسب وسائل إعلام عراقية، فإن المعسكرات الثلاثة هي مناطق متفرقة تابعة للإدارة المستقلة لسوران، وقضاء خلیفان، وناحية حریر، مؤكدة عدم تسجيل خسائر بشرية.
حرائق وتدمير منزل
ومع ذلك، فإن معلومات أكدت، أن إحدى الطائرات المسيرة التي سقطت في مركز الإدارة المستقلة لـسوران أصابت منزلًا لمواطن مدني، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية في المبنى.
وفي قضاء خلیفان، سقطت طائرتان مسيرتان بالقرب من إحدى قرى المنطقة، وسقطت طائرة رابعة فوق جبل “بني هریر” التابع لناحية حریر، ما تسبب في اندلاع حريق في الأعشاب والغطاء النباتي في تلك المنطقة الجبلية، وفقا للغد.
المصدر:
رابط المصدر الأصلي



