الإفتاء توضح حكم الخروج من المسجد بعد سماع الأذان الموحَّد

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا من شخص يقول: ما حكم الخروج من المسجد بعد سماع الأذان الموحَّد؟، لترد عليه لجنة الفتوى الرئيسة بالدار، موضحة الرأي الشرعي في تلك المسألة.
وفي ردها، أوضحت لجنة الفتوى أن الأذان الموحد وهو الذي يُرفع من المسجد المركزي (أو المسجد المخصَّص للبث) جائز شرعا، وبذلك يُعد أذانًا لجميع المساجد التي يشملها ذلك البث.
حكم الخروج من المسجد بعد سماع الأذان الموحَّد
وأضافت اللجنة، في بيان فتواها عبر الصفحة الرسمية للدار على فيسبوك، أنه يترتب على سماع الأذان الموحد في المساجد ما يترتب على سماع الأذان من الاستعداد للصلاة، فيكره الخروج من المسجد بعد سماعه وقبل الإقامة بغير عذر، وإن كان الخروج لعذر أو لحاجة كأن يكون إمامًا لمسجدٍ آخر وأراد بخروجه أن يُدرك الصلاة في المكان الذي يؤم فيه، أو كان الخروج لحضور مجلس علمٍ أو نحو ذلك فجائز بغير كراهة.
اقرأ أيضًا:
هل يجب قول «سيدنا محمد» في التشهد؟.. أمين الفتوى يوضح الجائز والأفضل
ما حكم عقد الزواج بشهود لا يعرفون الزوجين؟.. عالم أزهري يجيب
لماذا يُمنع الميراث بين المسلم وغير المسلم؟.. عالمة بالأزهر تفسر
المصدر:
رابط المصدر الأصلي



