كيف تستمر طائرات الركاب في التحليق أثناء الحرب؟

مراقب حركة جوية يرتدي سماعة رأس في برج المطار(صورة أرشيفية).

صدر الصورة، Getty Images

على مدى الأسبوعين الماضيين، وبينما كانت الطائرات المسيرة والصواريخ تحلق في سماء إيران والخليج، كان مراقبو حركة الملاحة الجوية يوجّهون طائرات الركاب عبر مجال جوي أكثر أماناً لكنه مزدحم، في ظل الحرب الدائرة.

وإذا ألقينا نظرة سريعة على خريطة تتبع الرحلات الجوية، يظهر مدى ازدحام المجال الجوي فوق مصر وجورجيا.

ويتقاسم مراقبو الملاحة الجوية المهام المختلفة، إذ يتولى كل منهم مسؤولية قسم مختلف من الخريطة، وينسّق مع زملائه بشأن الطائرات التي تدخل وتغادر مجالهم الجوي.

في الأيام العادية، قد يكون بإمكان مراقب جوي واحد متابعة ست طائرات في الوقت نفسه داخل المنطقة التي يشرف عليها، ولكن عندما تكون هناك حرب، يتضاعف هذا العدد.

شخص يجلس على مقعد، ولا يظهر منه سوى يده، التي يمسك بها هاتفاً محمولاً. كما يوجد أمامه  شاشة جهاز لابتوب(كمبيوتر محمول)، ويظهر العلم الوطني لإيران على شاشته.

صدر الصورة، Marcin Golba/NurPhoto via Getty Images

التعليق على الصورة، تطبيق فلايت رادار 24 يظهر قائمة الرحلات التي أُلغيت على شاشة هاتف محمول

ويقول مراقب الحركة الجوية المتقاعد، برايان روش: “لا يستطيع الدماغ أن يعمل بهذا القدر من التركيز، بهذا المستوى من الشدة، إلا لمدة تتراوح ما بين 20 إلى 30 دقيقة”.

المصدر: اضغط هنا