قصص وعبر

الأزهر يوضح دروس قصة سيدنا يوسف.. الحسد ابتلاء والصبر طريق النجاة

قال مركز الأزهر العالمي للرصد والفتوى الإلكترونية، التابع للأزهر الشريف، إن قصة سيدنا يوسف عليه السلام مع إخوته، وهي القصة التي سماها الله سبحانه وتعالى” أحسن القصص”، بدأت بالابتلاء والحسد، بعدما تمكن الحسد من قلوب إخوته عندما رأوا محبة أبيهم له، فقالوا:” إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ”.

وأضاف الأزهر للفتوى عبر صفحته الرسمية على فيسبوك: أن الحسد دفع إخوة يوسف إلى الكيد والمكر به وإلقائه في البئر، كما حكى القرآن الكريم عن ذلك:” وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ”، وهي ما يغيب من البئر عن عين الناظر فيه، وهو أظلمه.

العاقبة للصبر والتقوى

وبيّن مركز الأزهر أن العاقبة كانت رفعة لسيدنا يوسف عليه السلام بالصبر والتقوى، مستشهدًا بقول الله تعالى:” إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ”.. [يوسف: 90].

دروس مستفادة من قصة سيدنا يوسف

وأوضح الازهر للفتوى أن من الدروس المستفادة من هذه القصة أن يستعين الإنسان بالله، ويصبر، ويأخذ بالأسباب ليتجاوز أزماته، أما الحاسد والحاقد فهو ظالم لنفسه وظالم لغيره.

وأشار مركز الأزهر العالمي للرصد والفتوى الإلكترونية إلى قول الله تعالى:” وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ”.

اقرأ ايضًا:

هل إهدار الوقت يضيع عمر الإنسان؟.. أمين الفتوى يجيب

الأزهر للفتوى: الإسلام دعا إلى الحفاظ على الشجر وصيانة الحياة ومنع الإفساد في الكون

هل الاحتفال بالمولد وصيام المناسبات بدعة؟.. مفتي الجمهورية السابق يوضح


المصدر:

رابط المصدر الأصلي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى