شعبة المواد الغذائية: 12 سلعة بأسعار ثابتة تصل لـ30 سلعة قريبًا

أكد هشام الدجوي رئيس شعبة المواد الغذائية بالغرفة التجارية بالجيزة، أن التحول إلى الدعم النقدي سيصاحبه توفير 12 سلعة أساسية بأسعار موحدة في 40 ألف منفذ تمويني على مستوى الجمهورية، تصل تدريجياً إلى 30 سلعة، مع ضمان توافر الكميات الكافية للمواطنين.
وأضاف الدجوي خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج “الصورة” عبر فضائية “النهار”، أن المنافذ التموينية الحالية سيتم تطويرها لتصبح مثل “ميني ماركت” تضم كل ما يحتاجه البيت المصري من زيت وسكر وفراخ وخضار وفاكهة، بأسعار ثابتة، “المحل هيبقى معمول زي الميني ماركت وفيه كل حاجة”.
وأشار رئيس الشعبة إلى أن الأسعار الموحدة في هذه المنافذ ستخلق تنافسية في السوق، حيث لن يستطيع أي تاجر بيع السكر بأكثر من 25 جنيهاً عندما توجد 40 ألف منفذ تبيعه بالسعر نفسه، مما يحد من تفاوت الأسعار ويحمي المستهلك من الغلاء.
وتابع الدجوي أن قيمة الدعم النقدي للفرد ستكون 325 جنيهاً (1300 للأسرة المكونة من 4 أفراد)، تشمل دعم الخبز والسلع معاً، وتمنح المواطن حرية الاختيار بين شراء الخبز أو السلع حسب احتياجاته، “المواطن له حق الاختيار ياخد بفلوسه كلها عيش أو كلها سلع”.
وشدد رئيس الشعبة على أن المنافذ التموينية موجودة بالفعل في كل حارة ونجع من أسوان للإسكندرية، ولن يحتاج المواطن للسفر لمسافات بعيدة، مشيراً إلى أن المسافات بين المحلات لا تتجاوز 500 متر، وستكون هذه المنافذ متاحة للجميع سواء حاملي بطاقات التموين أو المشترين النقديين.
وأكد هشام الدجوي أن نظام الدعم الحالي الذي يلزم المواطن بشراء سلع محددة سينتهي، ليحل محله نظام يتيح حرية اختيار كاملة، حيث يمكن للأسرة أن تشتري احتياجاتها من سمنة، زيت ذرة، فراخ، أو أي سلعة أخرى، بدلاً من الالتزام بكيس السكر وزجاجة الزيت فقط.
وشدد رئيس شعبة المواد الغذائية على أن هذه المنظومة ستوفر للمواطن جودة حياة أفضل، وتحد من استغلال التجار، وتدعم الأمن الغذائي، مؤكداً أن الحكومة ملتزمة بتوفير السلع والكميات اللازمة لجميع المواطنين، مع تطبيق الدعم النقدي المشروط بداية من يناير 2027.
المصدر:
رابط المصدر الأصلي



