تحقيقات

رصاصات الغدر في الوراق.. كواليس سقوط المتهم بجريمة الحي الشعبي

في مشهد درامي يحبس الأنفاس، لم تمر 24 ساعة على دوي الرصاص في شوارع الوراق حتى سقط الجاني في قبضة العدالة. جريمة هزت المنطقة، وكشفت عن تفاصيل مثيرة لتربص دبر بليل، وانتهى بضربة أمنية خاطفة أطاحت بالمتهم قبل أن يتمكن من الهرب.

مسرح جريمة الوراق

في ليلة بدت عادية كغيرها من ليالي الوراق، كان الشاب الضحية يخطو بثبات في أحد الشوارع، غير آبه بأن عيون الغدر كانت تراقب كل حركة له.

خلف إحدى الزوايا المعتمة، كان المتهم يقف متربصاً، يحمل حقداً دفين ودماء تغلي برغبة الانتقام على خلفية خلافات سابقة لم تُحسم بالكلمات، بل حسمها بسلاح ناري آثم.

وبمجرد أن وقع بصره على ضحيته، لم يمهله فرصة للنطق أو الدفاع عن نفسه؛ فقد أخرج سلاحه وأطلق وابلاً من الأعيرة النارية أسقطت الشاب غارقاً في دمائه متأثراً بإصابات بالغة أودت بحياته في الحال، ليفر الجاني هاربا ظنا أنه سينجو بفعلته.

مباحث الوراق تحرق الخطط

لم يكن لرجال مباحث الوراق أن يتخلفوا عن الموعد؛ فما إن تلقت الأجهزة الأمنية البلاغ حتى تحركت كخلية نحل لا تعرف التوقف بقيادة العميد محمد ربيع رئيس مباحث قطاع شمال الجيزة.

على الفور، تحرك المقدم عبد الباقي أمين رئيس مباحث الوراق لفحص مسرح الجريمة وجمع الأدلة الجنائية في زمن قياسي مع تتبع خط سير الهرب والوصول إلى شهود العيان.

بالتزامن مع عمل المعمل الجنائي، نصب ضباط المباحث أكمنة محكمة استناداً إلى معلومات تحريات دقيقة، لتنتهي المطاردة بسقوط المتهم متلبساً في أقل من 24 ساعة فقط على ارتكاب جريمته.

نهاية الحكاية

أمام اللواء هاني شعراوي نائب مدير مباحث الجيزة، انهار المتهم مواجهاً بأدلة دامغة لا تقبل الشك، ليروي تفاصيل جريمته التي ارتكبها مدفوعاً برغبة انتقام عمياء. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وأحالها اللواء علاء فتحي مدير مباحث الجيزة إلى النيابة العامة لتباشر تحقيقاتها.


المصدر:

رابط المصدر الأصلي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى