“أنا على علاقة بالجن”.. عبارات غريبة تدفع زوجة لطلب الخلع أمام محكمة ا

أقامت “هدى” دعوى خلع أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، طالبت فيها بإنهاء علاقتها الزوجية بعد أربعة أشهر فقط من الزواج، مؤكدة أنها لم تعد قادرة على استكمال الحياة مع زوجها بسبب تصرفاته التي وصفتها بالغريبة، والتي قالت إنها تسببت في إصابتها بحالة من الخوف والقلق الدائم، مدعية أنه كان يقول إنه على علاقة بالجن.
وقالت الزوجة في دعواها إنها تزوجت بعد فترة خطبة قصيرة، وكانت تتوقع أن تبدأ حياة زوجية مستقرة، إلا أنها فوجئت بعد أيام قليلة من الزواج بتصرفات غير معتادة من زوجها، مشيرة إلى أنه كان يردد عبارات غير مفهومة بشكل متكرر، ويقول لها: “أنا على علاقة بالجن”، وهو ما أثار دهشتها في البداية، قبل أن يتحول مع مرور الوقت إلى مصدر خوف بالنسبة لها.
وأضافت “هدى” أن زوجها كان يرفض توضيح ما يقصده بتلك العبارات، ويكتفي بالضحك أو تغيير الحديث كلما سألته عنها، مؤكدة أنها حاولت إقناعه أكثر من مرة بالذهاب إلى طبيب متخصص للاطمئنان على حالته، إلا أنه كان يرفض ذلك تمامًا، ويؤكد أن ما يقوله طبيعي ولا يستدعي القلق.
وأوضحت الزوجة أن الأمر لم يتوقف عند تلك العبارات، بل كان زوجها يصدر أصواتًا وصفتها بالغريبة أثناء نومه، وهو ما كان يدفعها للاستيقاظ فزعة أكثر من مرة خلال الليل، مؤكدة أنها أصبحت تخشى النوم بجواره بعد تكرار تلك المواقف بصورة مستمرة.
وقالت في دعواها: “كنت كل يوم بصحى مرعوبة، ولما أسأله عن الأصوات يقول معرفش، أو يضحك ويقول أنا كنت نايم، وبقيت عايشة في رعب ومش عارفة أرتاح”.
وأشارت الزوجة إلى أنها استعانت بأسرتها وأسرة زوجها لمحاولة احتواء الخلاف وإنقاذ حياتهما الزوجية، إلا أن جميع محاولات الصلح باءت بالفشل، بسبب إصرار الزوج – بحسب أقوالها – على أن تصرفاته طبيعية، ورفضه الاستجابة لأي نصيحة أو الخضوع لفحص طبي.
وأكدت “هدى” أن حياتها الزوجية تحولت خلال أربعة أشهر فقط إلى معاناة نفسية، وأنها فقدت الإحساس بالأمان داخل منزل الزوجية، ولم تعد قادرة على الاستمرار في علاقة تشعر فيها بالخوف بشكل يومي.
واختتمت الزوجة دعواها بطلب الحكم بتطليقها خلعًا، مؤكدة أمام المحكمة أنها تبغض الحياة مع زوجها، وتخشى ألا تتمكن من إقامة حدود الله بسبب استحالة استمرار الحياة بينهما.
وحملت الدعوى رقم 378 لسنة 2025، وما زالت منظورة أمام محكمة الأسرة، ولم يصدر فيها حكم نهائي حتى الآن.
اقرأ ايضا:
المصدر:
رابط المصدر الأصلي



