هاتف يفتح أبواب الجحيم..أب ينهي حياة ابنته في الزيتون بسبب “موبايل”

في لحظة غاب فيها العقل وتحولت روابط الأبوة إلى جحيم مستعير، شهدت منطقة الزيتون بالقاهرة فصلاً من أكثر الفصول دموية وقسوة. هاتف محمول بسيط كان فتيل أزمة انتهى بمأساة أزلية، ضحيتها فتاة في زهور شبابها، والجانب الصادم فيها هو من حمل اسم “الأب”.
لحظات الموت داخل شقة الزيتون
لم تكن الشابة البالغة من العمر 18 عاما وهي طالبة التمريض التي طالما رسمت أحلاماً وردية لمستقبلها الطبي، تعلم أن خطوتها داخل جدران منزل الأسرة ستكون الأخيرة.
بدأت القصة باتهام الأب لابنته بسرقة هاتفه المحمول. ولم تمنح لحظات الغضب فرصة للتوضيح أو التراجع؛ إذ تحول الأب إلى خصم شرس، وانهال عليها بالضرب المبرح دون رحمة أو تفكير في عواقب الأفعال.
شهادة شقيقتها الصغرى
في شهادة تلخص حجم الفجيعة، روت الشقيقة الصغرى تفاصيل اللحظات المرعبة. أكدت أن الأب لم يكتفِ بنقاش أو عتاب، بل مارست طاقة غضبه على جسد شقيقتها الكبرى بالضرب المبرح المتواصل داخل منزل الأسرة بالزيتون، وسط صرخات وتوسلات لم تحرك قلباً ولم توقف يداً امتدت لتزهق روحاً كانت تنبض بالحياة، حتى فارقت الحياة بين يدي أبيها.
اعتراف بارد
لم يحاول الجاني الهرب أو إخفاء جريمته، بل سار بخطى ثابتة نحو قسم الشرطة، حاملاً اعترافاً بارداً بجريمة هزت قلوب الجيران وأبناء المنطقة كافة. سلم نفسه للسلطات الأمنية، معلناً نهاية مأساوية لأسرة تفككت في ثوانٍ معدودة.
اقرأ أيضا:
الداخلية تكشف حقيقة حادث مصر إسكندرية الصحراوي المتداول
“افتكرتها عربيتها”.. تفاصيل فيديو أثار الجدل بشأن سرقة سيارة بالقاهرة
المصدر:
رابط المصدر الأصلي



