في عتمة القاعة قبل الموعد الحاسم، بدت تماثيل الملوك والآلهة وكأنها تتأمل العمال بعيونها الجرانيتية الشاخصة، صمت مهيب يلف المكان، لا يقطعه سوى أنفاس متلاحقة لرجال أُلقيت على عواتقهم مسؤولية تاريخية أثقل من الصخر ذاته. هنا، داخل قاعة خبيئة معبد الأقصر بمتحف الأقصر للفن المصري القديم، لم يكن الأمر مجرد نقل أحجار، بل كان عبوراً بقطع فريدة صمدت لآلاف السنين …
أكمل القراءة »
ضى النهار جريدة ضى النهار قلم حر .. بدون قيود