في إطار جهود وزارة التربية والتعليم للارتقاء بالمستوى التعليمي للطلاب، عقد محمد إبراهيم دسوقي، وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط، اجتماعًا موسعًا لمتابعة الموقف التنفيذي للبرنامج العلاجي الصيفي للطلاب الضعاف بالمرحلتين الابتدائية والإعدادية، واستعراض نتائج وتقارير لجان المتابعة بجميع الإدارات التعليمية، وذلك بقاعة الاجتماعات الكبرى بديوان المديرية.
يأتي الاجتماع تنفيذًا لتوجيهات محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، بضرورة تطوير الأداء التعليمي، وتحسين نواتج التعلم، والارتقاء بمستوى الطلاب، في إطار رؤية الدولة لبناء منظومة تعليمية حديثة تعتمد على الابتكار والمعرفة، وتواكب مستهدفات رؤية مصر 2030.
وشهد الاجتماع حضور أحمد عبدالله وكيل المديرية، ومحمود عبدالفتاح مدير إدارة المتابعة الميدانية، والدكتورة أمل إسماعيل مدير إدارة التعليم الإعدادي، ومحمد زيدان مدير إدارة التعليم الابتدائي، إلى جانب مديري الإدارات التعليمية ووكلائهم، ومديري التعليم الابتدائي والإعدادي، ومسؤولي المتابعة بجميع الإدارات التعليمية على مستوى المحافظة.
مراجعة تنفيذ البرنامج ومناقشة التحديات
واستهل وكيل الوزارة الاجتماع باستعراض التعليمات والكتب الدورية المنظمة للبرنامج العلاجي، مؤكدًا أهمية الالتزام الكامل بالضوابط الوزارية، مع مناقشة أبرز التحديات التي تواجه مسؤولي البرنامج داخل المدارس، ووضع حلول عملية تضمن تحقيق المستهدفات، موجهًا الشكر لجميع القائمين على التنفيذ لما يبذلونه من جهود خلال الإجازة الصيفية.
كما استعرض مسؤولو التعليم الابتدائي والإعدادي، إلى جانب فرق المتابعة، أبرز الملاحظات التي تم رصدها أثناء المرور على المدارس، وتمت مناقشة آليات تلافيها لضمان تحقيق أفضل النتائج وتحسين مستوى الأداء داخل المؤسسات التعليمية.
توجيهات بتقييم الأداء والمتابعة المستمرة
وأكد محمد إبراهيم دسوقي ضرورة استمرار المتابعة الميدانية للبرنامج العلاجي بجميع الإدارات التعليمية، مع إجراء تقييم دوري لقياس مدى تحقيق الأهداف، والاستفادة من نتائج التقييم البعدي في تحديد نسب الإنجاز، ورصد نقاط القوة والضعف، والعمل على معالجتها أولًا بأول، بما يحقق أقصى استفادة للطلاب.
وشدد على أهمية التزام جميع المدارس بالتعليمات الوزارية، وتفعيل دور لجان المتابعة، لضمان تنفيذ البرنامج وفق الخطة الزمنية المحددة، مع تقديم تقارير دورية عن نسب التنفيذ ومعدلات التحسن لدى الطلاب.
تنمية مهارات القراءة والكتابة أولوية
وأوضح وكيل الوزارة أن البرنامج العلاجي يعد من أهم أولويات مديرية التربية والتعليم بأسيوط، ويستهدف معالجة نواتج التعلم وتشخيص نقاط الضعف لدى الطلاب، من خلال استراتيجيات تعليمية حديثة تركز على تنمية مهارات القراءة والكتابة، والوعي الصوتي، والطلاقة، والهجاء، والإملاء، بما يساعد الطلاب على فهم المناهج الدراسية وتحسين مستواهم الأكاديمي.
وأشار إلى ضرورة تكاتف جميع الجهود، خاصة موجهي اللغة العربية والمعلمين، لضمان التنفيذ الجيد للبرنامج، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب، مع خلق بيئة تعليمية تشجع على التنافس الإيجابي وتنمية المهارات الأساسية.
“يدًا بيد.. نبني جيلاً يقرأ ويكتب”
وأضاف أن البرنامج يُنفذ هذا العام تحت شعار “يدًا بيد.. بإرادة وزارة.. وعزيمة مدرسة.. نبني جيلاً يقرأ ويكتب”، بمشاركة جميع المعلمين وخبراء المواد الدراسية، وتحت إشراف موجهي المواد ومديري المدارس، بالتزامن مع تنفيذ الأنشطة المدرسية الصيفية، بهدف إعداد جيل يمتلك المهارات الأساسية اللازمة للتعلم والتفوق.
مناقشة الاستفسارات وتذليل العقبات
وفي ختام الاجتماع، استمع وكيل الوزارة إلى استفسارات الحضور، وناقش الإجراءات التي تم اتخاذها لمعالجة الملاحظات التي رصدتها لجان المتابعة خلال الجولات الميدانية بمختلف المدارس، مؤكدًا استمرار الدعم الكامل للإدارات التعليمية، ومواصلة المتابعة الميدانية حتى تحقيق الأهداف المرجوة من البرنامج، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الطلاب وجودة العملية التعليمية بمحافظة أسيوط
ضي النهار