وفاة طبيبة شابة بجامعة الزقازيق بعد أزمة صحية مفاجئة أثناء عملها

لم تكن إسراء سعيد الكردي، ابنة الـ27 عامًا، تعلم أن يومًا عاديًا في عملها بقسم الأمراض الصدرية بكلية الطب جامعة الزقازيق، سيصبح بداية لرحلتها الأخيرة، بعدما تعرضت لأزمة صحية مفاجئة انتهت بوفاتها، تاركة حالة من الحزن بين أسرتها في قرية بردين وزملائها وكل من عرفها.
بدأت الواقعة عندما تعرضت الطبيبة الشابة لحالة إغماء مفاجئة أثناء تأدية عملها، أعقبها توقف عضلة القلب، لتبدأ محاولات إنقاذها ونقلها إلى العناية المركزة، حيث قضت عدة أيام تحت الرعاية الطبية، قبل أن تفارق الحياة.
لم يقتصر أثر إسراء على عملها طبيبة مقيمة بقسم الأمراض الصدرية، إذ استعاد مرضاها ومحبوها وزملاؤها مواقف إنسانية لها، مشيرين إلى حسن أخلاقها وحرصها على مساعدة المرضى والمشاركة في المبادرات الخيرية وأعمال البر.
ومع انتشار خبر وفاتها، تحولت صفحات النعي إلى مساحة لاستعادة ذكراها والدعاء لها، فيما استقبل أهالي قرية بردين النبأ بحزن بالغ، لفقدان طبيبة شابة كانت لا تزال في بداية مشوارها المهني والإنساني.
ونعت كلية الطب بجامعة الزقازيق الطبيبة الراحلة، وسط حالة من الحزن بين زملائها وأعضاء أسرة الكلية، بينما أطلق عليها مرضاها ومحبوها وصف «شهيدة الواجب»، تعبيرًا عن تقديرهم لما قدمته في خدمة المرضى.
وكان من المقرر تشييع جثمان الطبيبة الراحلة عقب صلاة الجمعة، بمشاركة أسرتها وأهالي قريتها وزملائها، لتودع قرية بردين ابنتها التي رحلت في مقتبل العمر، تاركة خلفها ذكرى طيبة في قلوب من عرفوها.
رحلت إسراء عن عمر 27 عامًا، قبل أن تستكمل أحلامها وطموحاتها المهنية، وبقيت سيرتها الإنسانية حاضرة في كلمات محبيها، الذين ودعوها بالدعاء والرحمة، سائلين الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يلهم أهلها الصبر والسلوان.
اقرأ أيضًا:
المصدر:
رابط المصدر الأصلي



