حوادث

واقعة قتل “قمر” طفلة المنيب.. جنايات الطفل تعاقب “قوطة” بالسجن 18 عاما

أسدلت محكمة جنايات الطفل المنعقدة بالسادس من أكتوبر، الستار في قضية “قمر المنيب” المُتهم فيها “قوطة” بخطف وهتك عرض وقتل الطفلة “قمر” داخل شقة المنيب.

وتضمن منطوق الحكم الصادر من محكمة جنايات الطفل، أولا؛ معاقبة المتهم بالسجن المشدد 15 سنة عاما عن واقعة القتل المقترن بواقعة الهتك عرض، بينما أدانته بالسجن 3 سنوات عن واقعة السرقة.

هتك عرض وقتل

وذكرت النيابة العامة في القضية رقم 1050 لسنة 2026 جنايات للطفل؛ أن المتهم “شعبان.ا” خطف المجني عليها الطفلة “قمر” التي لم تبلغ سن العشر سنوات وهتك عرضها بالقوة داخل مسكنها في شقة سكنية بمنطقة المنيب بالجيزة.

ووجهت النيابة العامة للمتهم تهمة قتل المجني عليها الطفلة “قمر” مع سبق الإصرار والترصد.

جريمة قتل في أول يوم رمضان

واستمعت النيابة العامة لأقوال والدة الطفلة والتي أكدت أنها اعتادت ترك الطفلة “قمر” رفقة شقيقتها الكبري داخل شقتهما بالمنيب للذهاب إلى عملها كمساعدة شيف في التجمع الخامس. من أجل توفير لهن مصاريف عقب انفصالها عن زوجها.

وتابعت الأم بتحقيقات النيابة العامة أنها في يوم الواقعة عادت من عملها مع مغيب الشمس ومعها الطعام “سحور أول ليلة رمضان”، لكنها حين دلفت إلى الشقة تفاجأت بطفلتها “قمر” قاطعة النفس داخل غرفتها ملقاه على سريرها وعلى جسدها آثار تعذيب، فذهبت بها إلى المستشفى على أمل النجاة إلا أن فاضت روحها.

بداية الواقعة: بلاغ وجثة

بلاغ تلقاه رئيس مباحث قسم الجيزة، من أحد المستشفيات يفيد باستقبال “قمر” طفلة 5 سنوات جثة هامدة، وبها آثار تعذيب، وبسؤال والدتها أكدت أنها عثرت على جثة المجنى عليها داخل غرفتها عقب عودتها من العمل. مشيرًا إلى أن لم تجد ملابسها ومحتويات الشقة.

رجال المباحث استعانوا بكاميرات المراقبة كدليل قوي لكشف هوية الجاني، فتبين من الفحص أن وراء ارتكاب الواقعة بحق الطفلة هو جارها “شعبان”(طفل) الذي يقطنا سويا في العقار، فتمكنت قوة أمنية من إلقاء القبض عليه وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة وأحيل إلى للنيابة العامة التي أحالته إلى محكمة جنايات الطفل.

اقرأ أيضا:

رجعت لقيت بنتي مقتولة على سريري.. والدة “طفلة المنيب”: كان نفسها في فانوس رمضان

خطف وهتك عرض في شقة المنيب.. تأجيل محاكمة طفل قتل “الطفلة قمر” بالجيزة


المصدر:

رابط المصدر الأصلي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى