عاجل

نعيش أياما من الفخر بسبب الأوكتاجون وذكرى 30 يونيو وأداء المنتخب في كأس العالم

نعيش أياما من الفخر بسبب الأوكتاجون وذكرى 30 يونيو وأداء المنتخب في كأس العالم

أكد الكاتب الصحفي د. محمود مسلم عضو مجلس الشيوخ، أن المشهد الكروي لا يمكن فصله عن المشهد الوطني العام، لافتا إلى أن الإقبال الكبير من الشباب والأسر المصرية على متابعة المنتخب الوطني في كأس العالم يعكس حالة وطنية خاصة، لم تشهدها الساحة منذ سنوات..

حسام حسن أعاد الروح 

وأوضح أن الاهتمام بالمنتخب كان قد تراجع خلال الفترة الماضية، لكن المدير الفني حسام حسن نجح في إعادة الروح للمنتخب، واستعادة اهتمام الجماهير به، مشددا على أن الرياضة تؤدي دورا يتجاوز المنافسة، يتمثل في تعميق الانتماء الوطني، حيث يكتسب كل من العلم والنشيد الوطني رمزية خاصة في تعزيز هذا الشعور.

مرحلة من الفخر الوطني 

وأشار د.مسلم في حواره مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج بالورقة والقلم عبر قناة TEN إلى أن الأيام العشرة الأخيرة تمثل مرحلة من الفخر الوطني، بالتزامن مع إحياء ذكرى ثورة 30 يونيو، ومشاركة المنتخب الوطني في كأس العالم، إلى جانب افتتاح عدد من المشروعات القومية المهمة، معتبرا أن هذه الأحداث تكمل صورة المشروع التنموي الذي يقوده الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي تتجلى ملامحه في الافتتاحات المتتالية.

وأضاف أن هذه الافتتاحات تمثل قوة عصرية متقدمة، كما أن خطاب الرئيس حمل رسائل واضحة، خاصة فيما يتعلق بعناصر القوة الشاملة للدولة، موضحا أن مشروع بناء الدولة بدأ قبل اضطرابات المنطقة وقبل اندلاع الحروب التي تشهدها حاليا، وهو ما يعكس رؤية استباقية للدولة المصرية وقيادتها السياسية، مؤكدا أن ما تشهده الدولة حاليا يمثل ردا عمليا على الانتقادات التي وُجهت سابقا إلى ملفات التسليح، والبناء، والعاصمة الجديدة، موضحا أن هذه المشروعات أصبحت واقعا قائما، وأن الجدل بشأنها ينبغي أن يتوقف، مع الانتقال إلى مراحل جديدة من استكمال المشروع الوطني..وأشار مسلم إلى أن الرئيس أكد بوضوح أن مصر تطور قدراتها العسكرية للحفاظ على السلام وليس لإشعال الحروب، وهو ما يعكس رؤية شاملة تناولت الأبعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وأكد مسلم أن الإعلام يمثل “قرون استشعار” الدولة، ولا يقتصر دوره على التأثير في الداخل فقط، وإنما يمتد تأثيره إلى الخارج أيضا، مشيرا إلى أن الحديث عن قوة الدولة لا يكتمل دون الحديث عن قوة إعلامها، وأن من يتولى ملف الإعلام لابد أن يكون كفاءة لديه خبرة صحفية وإعلامية وخبرة سياسية، بما يعني أنه يمتلك قدرات الجميع… فالإعلام ظل، على مدار سنوات، يمثل أحد الملفات التي تؤرق الدولة، وهو ما يستوجب الاعتراف بأن المرحلة الماضية فرضت أولوية الحفاظ على الأمن والاستقرار، وهو أمر كان ضروريا، إلا أنه لا ينبغي أن يكون على حساب الحريات، وأوضح أن الرئيس، في حديثه الأخير، كان واضحا ومتزنا عندما دعا إلى مواصلة العمل والإصلاح، مع الحفاظ في الوقت نفسه على أمن الدولة واستقرارها، مشيرا إلى أن إصلاح الإعلام يتطلب التعامل مع أربعة محاور رئيسية..المحور الأول يتمثل في توسيع هامش الحرية في الإعلام، بما يتناسب مع ما حققته الدولة من استقرار وثبات، مؤكدا أن أخطاء الإعلام، مهما بلغت، تظل أقل خطرا على الدولة واستقرارها من غياب هذا الهامش، وأشار إلى أن المحور الثاني يتمثل في وجود إنتاج إخباري متدفق، لافتا إلى أن الحكومة والمؤسسات لا تنتج أخبارا بالقدر الكافي، وأن الوزراء مطالبون بالتواصل المستمر مع المواطنين وتوضيح الحقائق، بدلا من العزوف عن الظهور الإعلامي أو الاكتفاء بخطاب دعائي قد يؤدي إلى نتائج عكسية.

 وشدد على أهمية تدريب المسؤولين على التعامل مع الإعلام، مؤكدا أن ذلك ليس أمرا مستحدثا، بل هو نهج معمول به في مختلف دول العالم، مشيرا إلى أن الأكاديمية الوطنية للتدريب سبق أن نظمت برامج في هذا الإطار، وأنه سبق له تدريب المتحدثين الرسميين ومسؤولي الإعلام داخل الوزارات.

وأكد أن المحور الثالث يتمثل في التدريب المهني للإعلاميين والصحفيين، معتبرا أن هذه “الفضيلة الغائبة” داخل قطاع الإعلام، حيث لم يعد امتلاك القلم والورقة كافيا لممارسة المهنة، بل أصبح من الضروري الإلمام بأدوات التكنولوجيا الحديثة، ووسائل التواصل الاجتماعي، والمنصات الدولية، وآليات التعامل مع الشركات الرقمية، بما يعزز كفاءة الأداء الإعلامي.

برنامج اقتصادي وطني 

وفي الملف الاقتصادي، أوضح مسلم أن الرئيس دعا إلى إعداد برنامج اقتصادي وطني عقب الانتهاء من اتفاق مصر مع صندوق النقد الدولي، بما يعزز النمو ويحقق الاستدامة الاقتصادية، إلى جانب استمرار تخارج مؤسسات الدولة وإتاحة الفرصة بصورة أكبر للقطاع الخاص، فضلا عن إعادة هيكلة جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتكليف جهاز مستقبل مصر بالتعاون مع وزارتي الزراعة والتموين بإعداد برنامج وطني لتحسين مستوى معيشة المواطنين.

فساد الاختيار 

وعن ملف الفساد، شدد مسلم على ضرورة التعامل معه بوضوح وصراحة، قائلا إن هناك مشكلة حقيقية يجب الاعتراف بها ومواجهتها، مشيرا إلى أن شعور المواطنين بوجود فساد أصبح مرتفعا، وأن الفساد لا يقتصر على المخالفات المالية، وإنما يمتد إلى سوء فساد الاختيار وسوء القرار، معتبرا أن هذا النوع من الفساد قد يكون أكثر خطورة من الفساد المالي.

2026\7\9\327272 758 124953
2026\7\9\327276 758 124953
2026\7\9\327278 758 124953

وأضاف أن الدولة كانت خلال فترة سابقة تعلن باستمرار عن قضايا وضبطيات الفساد، قبل أن تتراجع وتيرة الإعلان عنها، مؤكدا الحاجة إلى حوكمة هذا الملف، وإعلان ما يتم اتخاذه من إجراءات بصورة تحقق الردع وتعزز ثقة المواطنين، لافتا إلى أن الإعلان عن وقائع الفساد يمثل رسالة لكل من يتصور أن مؤسسات الدولة أصبحت مباحة للإفساد، وأوضح أن المواطنين ما زال لديهم شعور بوجود فساد، سواء في سوء الاختيار أو في الوساطة أو في اتخاذ القرار، مؤكدا أن جزءا من هذه الانطباعات قد يكون غير صحيح، إلا أن جزءا آخر يستند إلى وقائع حقيقية، وهو ما يفرض تعزيز الشفافية والإعلان عن نتائج التحقيقات والإجراءات المتخذة.

وأشاد مسلم بالجهود المبذولة في مكافحة البيروقراطية، إلا أنه أكد أن استمرار الحديث عن آثارها بعد كل ما شهدته الدولة من تطوير للجهاز الإداري أمر غير مقبول، مشيرا إلى أن قانون الخدمة المدنية وآليات اختيار العاملين من خلال الامتحانات، خاصة عبر الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، الذي أسس منظومته الدكتور صالح الشيخ، تمثل خطوات قوية ورصينة، لكنها تحتاج إلى مزيد من الشفافية حتى يطمئن المواطن إلى تحقيق تكافؤ الفرص، مؤكدا ضرورة الإعلان عن بعض وقائع الفساد بصورة صريحة، وتحميل المسؤولية عن سوء الاختيارات، ومحاسبة المسؤولين عنها، حتى لا تستمر الدولة في دائرة مفرغة.

وفي الشأن السياسي، أشار مسلم إلى أن الرئيس تناول أهمية تنشيط الحياة الحزبية، مؤكدا أنه لا توجد حياة سياسية حقيقية دون أحزاب فاعلة، موضحا أن تنشيط الأحزاب يرتبط بشكل مباشر بدور البرلمان، باعتباره الوعاء الذي يعبر عن الأحزاب أمام المواطنين.

انتخابات المجالس المحلية 

كما شدد على أهمية الإسراع بإجراء انتخابات المجالس المحلية، موضحا أن وجود نحو 50 ألف عضو مجلس محلي منتخب يمثل منظومة رقابية واسعة على أداء الجهاز التنفيذي، بدءا من القرية والحي وحتى المركز والمحافظة، بما يسهم في مكافحة الفساد، ويمنع تحميل أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مسؤولية متابعة التفاصيل التنفيذية اليومية داخل الأحياء والقرى.

replaceOembeds();
function replaceOembeds() {
var allEmbeds = document.getElementsByTagName(“OEMBED”);
while (allEmbeds.length != 0) {
replaceOembedWithHtml(allEmbeds[0], extractLinkFromOembed(allEmbeds[0]));
allEmbeds = document.getElementsByTagName(“OEMBED”);
}
runYoutubeLazyLoad();
setTimeout(function () {
loadfbApi();
}, 4000);
}

function replaceOembedWithHtml(element, sourceData) {
if (sourceData.source.toLowerCase() === “youtube”) {
var html=”

” +

‘ +

‘ +

‘ +
” +

‘ +

‘;
replaceElementWithHtml(element, html);
} else if (sourceData.source.toLowerCase() === “instagram”) {
var html=”

‘;
replaceElementWithHtml(element, html);
} else if (sourceData.source.toLowerCase() === “twitter”) {
var html=”

‘;
replaceElementWithHtml(element, html);
} else if (sourceData.source.toLowerCase() === “facebook”) {
var html=”


replaceElementWithHtml(element, html);
} else {
replaceElementWithHtml(element, “”);
}
}

function extractLinkFromOembed(element) {
return getUrlSource(element.getAttribute(“url”));
}

function getUrlSource(url) {
var ytRegex = /http(?:s?):\/\/(?:www\.)?youtu(?:be\.com\/watch\?v=|\.be\/)([\w\-\_]*)(&(amp;)?‌​[\w\?‌​=]*)?/;
var instaRegex = /(https?:\/\/www\.)?instagram\.com(\/p\/(\w+)\/?)/;
var twitterRegex = /twitter\.com\/.*\/status(?:es)?\/([^\/\?]+)/;
var fbRegex = /^https?:\/\/www\.facebook\.com.*\/(video(s)?|watch|story|posts)(\.php?|\/).+$/;

if (ytRegex.test(url)) {
return {
source: “Youtube”,
url: url,
id: ytRegex.exec(url)[1] };
}

if (instaRegex.test(url)) {
return {
source: “Instagram”,
url: url,
id: instaRegex.exec(url)[3] };
}

if (twitterRegex.test(url)) {
return {
source: “Twitter”,
url: url,
id: twitterRegex.exec(url)[1] };
}

if (fbRegex.test(url)) {
return {
source: “Facebook”,
url: url,
id: fbRegex.exec(url)[1] };

}

return {
source: “Unknown”,
url: url,
id: “”
};
}

function replaceElementWithHtml(element, html) {
var str = html;
var Obj = element; //any element to be fully replaced
if (Obj.outerHTML) { //if outerHTML is supported
Obj.outerHTML = str; ///it’s simple replacement of whole element with contents of str var
} else { //if outerHTML is not supported, there is a weird but crossbrowsered trick
var tmpObj = document.createElement(“div”);
tmpObj.innerHTML = ‘‘;
ObjParent = Obj.parentNode; //Okey, element should be parented
ObjParent.replaceChild(tmpObj, Obj); //here we placing our temporary data instead of our target, so we can find it then and replace it into whatever we want to replace to
ObjParent.innerHTML = ObjParent.innerHTML.replace(‘

‘, str);
}
}
function loadfbApi() {
var js = document.createElement(‘script’);
js.src=”https://connect.facebook.net/en_US/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2″;
document.body.appendChild(js);
}
function runYoutubeLazyLoad() {
/// youtube lazyload
var youtube = document.querySelectorAll(“.youtube”);

for (var i = 0; i < youtube.length; i++) {

var source = "https://img.youtube.com/vi/" + youtube[i].dataset.embed +
"/0.jpg";

var image = new Image();
image.src = "https://www.elbalad.news/themes/elbalad/assets/images/no.jpg";
image.classList.add('lazyload');
image.setAttribute("data-src", source);
image.setAttribute("alt", "youtube");
image.addEventListener("load", function () {
youtube[i].appendChild(image);
}(i));

youtube[i].addEventListener("click", function () {
var iframe = document.createElement("iframe");
iframe.setAttribute("frameborder", "0");
iframe.setAttribute("allowfullscreen", "");
iframe.setAttribute("src", "https://www.youtube.com/embed/" + this.dataset
.embed + "?rel=0&showinfo=0&autoplay=1");
this.innerHTML = "";
this.appendChild(iframe);
});
};
}


المصدر:

رابط المصدر الأصلي

عن ضى النهار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *