مقتل علي لاريجاني يعمّق الأزمة في بنية النظام الإيراني

علي لاريجاني ببذلة سوداء

صدر الصورة، Anadolu via Getty Images

التعليق على الصورة، لم يكن لاريجاني قائداً عسكرياً، لكنه كان شخصية محورية في رسم القرارات الاستراتيجية لإيران.

أدت الغارة الجوية الإسرائيلية التي قتلت رئيس جهاز الأمن الإيراني، علي لاريجاني، إلى غياب أحد أكثر صناع القرار في الجمهورية الإسلامية خبرة ونفوذاً، وذلك في لحظة شديدة الحساسية.

ولم يكن لاريجاني قائداً عسكرياً، لكنه كان شخصية محورية في رسم القرارات الاستراتيجية لإيران.

وبصفته أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي، كان في صميم عملية صنع القرار في ما يتصل بالحرب والدبلوماسية والأمن القومي.

وكان صوته مؤثراً داخل منظومة الحكم، ولا سيما في إدارة مواجهة إيران مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وبعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في 28 فبراير/شباط، تبنّى لاريجاني لهجة تحدٍّ، مشيراً إلى أن إيران مستعدة لصراع طويل.

المصدر: اضغط هنا