مدرب أنجولا السابق قبل مواجهة مصر: من المفاجئ أن نفشل.. وأتذكر كيروش|

كشف المدرب البرتغالي بيدرو غونسالفيس المدير الفني السابق لـ منتخب أنجولا، عن توقعاته لموجهة مصر أمام الظباء السوداء، في افتتاح مشوار المنتخبين بتصفيات كأس أمم أفريقيا 2026.
ويمتلك بيدرو غونسالفيس، خبرات كبيرة، كما أنه يعرف منتخب أنجولا السابق، خاصة أن له بصمة واضحة معه، بعد توليه تدريب الفريق لمدة 6 سنوات، لذلك حرص “مصراوي”، أن يجري حوارًا مع المدرب البرتغالي قبل مواجهة منتخب مصر المقرر خوضها مساء الجمعة المقبل.
كيف ترى مجموعة مصر وأنجولا في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027؟
وقال بيدرو غونسالفيس: من الواضح، وبما لا يدع مجالًا للشك، أنه ضمن هذه المجموعة المؤهلة سيكون من المفاجئ جدًا أن تفشل مصر أو أنجولا في التأهل، أما جنوب السودان فما زال أمامه طريق طويل قبل الوصول إلى كأس أمم إفريقيا، بينما تفتقر مالاوي حاليًا إلى المستوى الرياضي الذي يؤهلها لمنافسة مصر وأنجولا على قدم المساواة.
وأضاف: أعتقد أنها ستكون مباراة متوازنة، رغم أن مصر هي المرشحة، ليس فقط بسبب تاريخها ومستواها الحالي، ولكن أيضًا لأنها تلعب على أرضها، كما تأتي مصر بعد مشوار في كأس العالم عزز الروح المعنوية، وأعاد توحيد الجماهير المصرية خلف منتخبها الوطني مرة أخرى، أما أنجولا فتسعى إلى البناء على التطور الذي حققته على المستوى الرياضي، وبالتأكيد ستكون واحدة من أكثر مباريات هذه المجموعة إثارة للاهتمام.
وأوضح: سيكون الاستقرار النفسي والتركيز أثناء الالتحامات في المناطق الحاسمة عاملين حاسمين، أتذكر المباراة التي خسرناها 1-0 في القاهرة بسبب ركلة جزاء غريبة بعد ثلاث دقائق فقط من البداية، بعدما احتسبت إثر واقعة في منطقة لم يكن بإمكان اللاعب المصري فعل أي شيء بالكرة فيها، فعندما تكون الفرق متقاربة في المستوى، فإن مثل هذه اللحظات قد تصنع الفارق في النتيجة وفي السيطرة على مجريات المباراة.
بيدرو غونسالفيس: محمد صلاح رفع سقف التوقعات لمستوى آخر
وتابع: تمتلك مصر تاريخًا حافلًا بالمواهب الكروية المميزة، لكن مع كامل الاحترام لهم، فقد رفع محمد صلاح سقف التوقعات إلى مستوى آخر، وربما يكون الآن في مرحلة متقدمة من مسيرته، لكنه لا يزال لاعبًا ممتعًا للمشاهدة بفضل مهاراته الاستثنائية، وأي مدرب سيكون سعيدًا للغاية بوجوده ضمن صفوف فريقه.
ونوه: أعتقد أن مصر ستواصل الاعتماد على أسلوب اللعب الذي اتبعته في آخر بطولة كأس عالم، وبعيدًا عن النجوم المعتادين، استمتعت كثيرًا بمشاهدة زيكو وهو يلعب، وأعتقد أنها ستكون مباراة مثيرة للاهتمام، لأنني لا أرى أن أنجولا ستلعب بطريقة دفاعية، فعلى مدار سنوات، كنت أعمل وفق فلسفة هجومية، بغض النظر عن المنافس، وأعتقد أن هذا الطابع لا يزال موجودًا.
وأشار إلى: هناك ارتباط تاريخي بين المدربين البرتغاليين وكرة القدم المصرية، وفي ظل هذا التاريخ الحافل، من الطبيعي أن نشهد نجاحات وإخفاقات على حد سواء، لكنني أعتقد أن الإسهام كان كبيرًا، ومن وجهة نظري، يكمن التحدي الأكبر في فهم السياق الثقافي والتوقعات، ثم تكييف الأفكار والمفاهيم وفقًا لذلك.
مدرب أنجولا السابق: حسام حسن يقوم بعمل جيد ولكني أتذكر كيروش
واستكمل: المدرب الحالي للمنتخب حسام حسن، يقوم بعمل جيد جدًا، لكنني أود الإشارة إلى أن كيروش قام بعمل جيد أيضًا، صحيح أنه لم يفز باللقب الإفريقي، لكنه كان قريبًا جدًا من تحقيقه، ومن المرجح أن المدرب الحالي يستفيد وبشكل جيد جدًا من فترة أكثر استقرارًا يمر بها المنتخب، من خلال الجمع بين لاعبين يمتلكون عقلية احترافية عالية المستوى وخبرة كبيرة على أعلى المستويات.
ونوه: في إفريقيا، اللعب على أرضك يمثل دائمًا عاملًا مهمًا، فالمناخ والأجواء التي تصنعها الجماهير يمنحان الفريق دفعة كبيرة، لكن اللاعبين على هذا المستوى اكتسبوا بالفعل خبرات واسعة طوال مسيرتهم، والأهم هو الحفاظ على التركيز في المهمة المطلوبة.
واستعاد ذكرياته مع الظباء السوداء قائلًا: قبل كل شيء، سمحت لي رحلتي الطويلة مع أنجولا بأن أُحدث تحولًا كاملًا في مكانة المنتخب الوطني، واليوم أصبح المنتخب مرة أخرى فريقًا يحظى بالاحترام والتقدير الكبيرين، لدي ذكريات ستبقى معي مدى الحياة، مثل عام 2024، عندما حققنا أكبر عدد من الانتصارات الرسمية مقارنة بأي منتخب وطني في العالم.
وأردف: كما حققت أنجولا أفضل مشاركة لها على الإطلاق في كأس أمم إفريقيا، وأفضل مشوار لها في تصفيات البطولة، بالإضافة إلى الفوز بكأس كوسافا مرتين متتاليتين، ومع ذلك فإن أكثر ما ترك أثرًا عميقًا في نفسي كان إحداث تحول في كرة القدم الأنجولية نفسها، اليوم، هناك العديد من اللاعبين الأنجوليين الذين يلعبون على المستوى الدولي، وقد لعبت دورًا محوريًا في تحقيق ذلك.
واختتم بيدرو غونسالفيس مدرب انجولا السابق، تصريحاته قائلًا: أما عن المباريات أمام مصر، فأنا أتذكر التعادل 2-2 في أنجولا، عندما كنا متقدمين بهدفين دون رد ونفرض سيطرتنا الكاملة على المباراة، لكن السيد صلاح، بفضل تمريرتين حاسمتين، وخاصة التمريرة التي جاء منها هدف مصر الأول، والتي كانت ببساطة رائعة، ساعد مصر على حرماننا من الفوز وفرض التعادل.
اقرأ أيضًا..
إبراهيم حسن يكشف لـ “مصراوي” حقيقة أزمة الشناوي ومدرب منتخب مصر.. وجلسة أبو ريدة
كيف نصنع محمد صلاح ومرموش وحمزة جدد؟.. وزارة الرياضة تكشف لـ “مصراوي” خطة التنفيذ
المصدر:
رابط المصدر الأصلي



