محمود سعد ينتقد إضافة مواد الهوية للمجموع ويطالب برأي المتخصصين

طالب الإعلامي محمود سعد، وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بالرد على التساؤلات التي يطرحها الطلاب وأولياء الأمور بشأن القرارات التعليمية الأخيرة، مؤكدًا أن هناك أسئلة كثيرة تحتاج إلى إجابات واضحة من المسؤولين، خاصة ما يتعلق بمناهج الدراسة وطلاب المصريين في الخارج.
قال “سعد” خلال بث مباشر عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، إن مؤتمر مسؤولي التعليم كان فرصة للرد على الأسئلة المطروحة، إلا أن عددًا من التساؤلات لا يزال قائمًا، مضيفًا: “الناس بس عايزة إجابات على أسئلتها، عندها أسئلة كتير، ما فيش إجابة”.
أشار إلى ما طرحه بشأن معاقبة الطالب الذي يقوم بتصوير شيء داخل المدرسة بالحرمان من الدراسة لمدة عام، قائلًا: “إنه لا يفهم سبب اللجوء إلى مثل هذه العقوبات، مطالبًا بتوضيح الأسس التي استندت إليها القرارات الجديدة”.
محمود سعد: لا نريد شعارات.. نريد إجابات واضحة
تطرق محمود سعد إلى تأكيد وزير التربية والتعليم التمسك باللغة العربية، قائلًا: “إن أحدًا ليس ضد الاهتمام باللغة العربية”، مشددًا على ضرورة أن تكون القرارات التعليمية مدروسة وقابلة للنقاش، بعيدًا عن الشعارات.
أضاف أن شكاوى الطلاب وأولياء الأمور بشأن المناهج ليست جديدة، مشيرًا إلى وجود ملاحظات سابقة على مناهج بعض الصفوف الدراسية، مطالبًا المسؤولين بطرح أسباب القرارات الجديدة وشرح أهدافها، بدلًا من الاكتفاء بإعلانها.
أكد أن المطلوب هو أن يخرج مسؤول للرد على هذه الملاحظات، موضحًا: “أتمنى إن يطلع مسؤول ويفند كل هذه الملاحظات، ويطلع هو عنده حق والناس غلطانة، أتمنى إنه يطلع كده”.
وانتقد ما وصفه بغياب الحوار قبل اتخاذ بعض القرارات، موضحًا أن القرار، من وجهة نظره، يجب أن يمر بمراحل من الدراسة والبحث والاستماع إلى المتخصصين وأصحاب الشأن، قبل الإعلان عنه بشكل نهائي.
طلاب الخارج وتساؤلات بشأن الامتحانات
ناقش “سعد” خلال البث تساؤلات المصريين المقيمين في الخارج بشأن آليات تطبيق القرارات التعليمية عليهم، مشيرًا إلى أسئلة تتعلق بكيفية حضور الطلاب للامتحانات، وتكاليف السفر، وتوقيت الدراسة والامتحانات، ومدى إبلاغ الملاحق الثقافية بهذه القرارات.
قال محمود سعد، إن هناك أسرًا تواجه ظروفًا تجعل السفر إلى مصر أمرًا صعبًا، متسائلًا عن كيفية تعامل الطلاب المقيمين بالخارج مع متطلبات الامتحانات في مصر وخارجها، مطالبًا الجهات المختصة بالرد على هذه التساؤلات.
وأشار إلى أن الرسائل التي تصل من أولياء الأمور والطلاب تتضمن أسئلة متكررة، معتبرًا أن تكرار السؤال من أكثر من شخص يستوجب وجود رد رسمي وواضح من الجهة المسؤولة.
دعوة إلى الاستماع للمتخصصين
لفت محمود سعد إلى اعتراضات مرتبطة بإضافة بعض المواد إلى المجموع، موضحًا أن القضية لا تتعلق برفض دراسة اللغة العربية أو التاريخ أو مواد الهوية، وإنما بطريقة احتسابها وتأثير ذلك على الطلاب.
وقال إن التعليم يحتاج إلى قدر من “المسايسة” على حد تعبيره، بمعنى مراعاة ميول الطلاب وقدراتهم، مشيرًا إلى أن كل عباقرة العالم تمردوا على الصرامة والعنف في التعليم، مؤكدًا أن الضغط والعنف في العملية التعليمية لا يساعدان على تحقيق نتائج جيدة.
وأضاف أن الطالب الذي يميل إلى الأدب ينبغي مساعدته على اكتشاف هذا المجال، ومن يفضل العلوم أو الرياضيات يجب توجيهه بما يتناسب مع ميوله وقدراته، مشددًا على أن التعليم ينبغي أن يكون قائمًا على التوجيه والانتباه إلى شخصية الطالب، وليس الضغط عليه.
وأعلن الإعلامي محمود سعد في ختام حديثه، أنه سيبحث خلال الأيام التالية آراء عدد من المتخصصين في التعليم بشأن القرارات محل الجدل، للوقوف على مميزاتها وعيوبها، مؤكدًا أن الهدف هو عرض الرأي والرأي الآخر، وعدم افتراض أن وجهة نظر واحدة هي الصحيحة بصورة مسبقة.
اقرأ أيضًا:
رئيس شعبة المخابز: وزارة التموين وعدتنا برفع أسعار الخبز السياحي والفينو قريبًا
أحدث صور ترصد شارع جامعة الدول العربية بعد بدء التشجير
“مصر الرقمية” تتيح سداد المصروفات الدراسية أونلاين.. الرابط والخطوات
المصدر:
رابط المصدر الأصلي



