قصص وعبر

طلّق زوجته للمرة الثالثة ثم جامعها وحملت منه.. محمد علي يوضح الحكم

تلقى الدكتور محمد علي، الداعية الإسلامي، سؤالًا من أحد المتابعين يقول:” رجل طلّق زوجته الطلقة الثالثة، ثم جامعها بعد ذلك وحملت منه.. فما الحكم الشرعي؟”.

حكم الطلاق ثلاث مرات

في رده، قال الداعية الاسلامي، أن الرجل إذا طلق الرجل زوجته ثلاث مرات فإنها تصير بذلك بائنة بينونة كبرى” حرمة مغلظة”، فلا تحل له إلا إذا تزوجت زوجاً غيره زواجاً صحيحاً ودخل بها ثم طلقها أو مات عنها وانتهت عدتها منه.

حكم معاشرة الزوجة بعد الطلقة الثالثة

وأضاف علي، خلال رده لمصراوي، أن كون الرجل جامع زوجته بعد الطلقة الثالثة فهذا يعتبر زنا لأنها لا تحل له، فهي أجنبية عنه وليست زوجة له، ولا تترتب على هذا الجماع رجعة، بل يجب عليهما التوبة والاستغفار والانفصال الفوري.

ماذا يحدث إذا نتج حمل عن الجماع؟

أما إذا حصل حمل من هذا الجماع فإن الطفل ينسب لأبيه لوجود الشبهة وتعتد الزوجة بوضع حملها.

وأشار محمد علي إلى أنه يرى في هذه المسألة أن يذهبا معا لدار الإفتاء المصرية فلربما وجدوا لهما مخرجا، مثلا: لو طلقها الزوج أثناء الحيض أو في طهر جامعها فيه، فحينئذ لا تحسب طلقة وتعتبر الزوجة في عصمته،

رأي ابن تيمية في الطلاق أثناء الحيض

وتابع أن هذا هو رأي الإمام ابن تيمية، الذي أخذت به دار الإفتاء في هذه المسألة، وهو عدم وقوع الطلاق، وبالتالي فإنها لا تزال زوجته، ولا يأخذان حكم الزنا، والولد ولدهما من الفراش.

اقرأ ايضًا:

الإفتاء توضح 5 شروط يجب الالتزام بها عند تقديم النصيحة

لا اريد الزواج مطلقا.. ما حكم الشرع؟.. أمين الفتوى يجيب


المصدر:

رابط المصدر الأصلي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى