مجدي الجلاد: التاريخ لن يتجاوز التجارب التي شاركت في تأسيسها

أكد الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة “أونا” للصحافة والإعلام، التي تضم مواقع: (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، أن النجاح الحقيقي في العمل الصحفي لا يقاس بالتصنيفات أو ترتيب الأشخاص، وإنما بما يتركه الصحفي من أثر وتجارب مهنية يخلدها التاريخ ويذكرها الناس.
مجدي الجلاد: الألقاب والتصنيفات لا تشغلني
وقال “الجلاد” خلال لقائه مع الإعلامية نبيلة البدوي في برنامج “خارج النص”، إنه لا يشغل نفسه بالألقاب أو التصنيفات، وإنما يكتفي بأن يكون له حضور وبصمة في تاريخ الصحافة المصرية، مشيرًا إلى أن أي مؤرخ يوثق مسيرة الصحافة والإعلام في مصر منذ عام 2000 وحتى اليوم أي آخر 26 عامًا فإنه لن يغفل التجارب التي شارك “الجلاد” في تأسيسها.
البصمة أهم من الأرقام
وأشار رئيس تحرير مؤسسة “أونا” للصحافة والإعلام، إلى أن قيمة الصحفي تقاس بما يقدمه من إسهامات حقيقية للمهنة، وليس بالمراكز أو التصنيفات، مؤكدًا أنه شارك في تأسيس عدد من التجارب الصحفية الكبرى التي تركت أثرًا واضحًا في المشهد الإعلامي المصري.
وأضاف مجدي الجلاد، أن هذا الأثر هو ما يراه معيارًا للنجاح، وليس البحث عن لقب أو ترتيب بين زملائه في المهنة.
أرفض تصنيف الصحفيين
وأبدى مجدي الجلاد رفضه لفكرة وضع نفسه في ترتيب معين بين الصحفيين، مؤكدًا أنه لا يؤمن بمنطق “رقم واحد” أو “رقم اثنين” أو غيره من التصنيفات.
وقال: “لا أرى من حق أي شخص أن يمنح نفسه مثل هذه الألقاب، لأنه تقييم التجارب المهنية يجب أن يُترك للجمهور، وليس لأصحابها”.
الجمهور والتاريخ هما الحكم
واختتم الكاتب الصحفي مجدي الجلاد حديثه بالتأكيد على أن الحكم الحقيقي على أي صحفي أو إعلامي يأتي من الناس، ومن المؤرخين الذين يوثقون تطور المهنة، وليس من خلال تقييم الشخص لنفسه.
وشدد على أن ما يبقى في النهاية هو الإنجاز والبصمة التي يتركها الإنسان في مجاله، أما الأرقام والتصنيفات فهي ليست المعيار الحقيقي للنجاح.
اقرأ أيضًا:
“حسيت برعشة في جسمي”.. مجدي الجلاد يكشف سر حصوله على لقب جواهرجي الصحافة المصرية
المصدر:
رابط المصدر الأصلي



