ما حكم صلاة المرأة بالمكياج؟.. عالم أزهري يوضح متى تصح ومتى يجب إزالته

أكد الشيخ أحمد خليل، من علماء الأزهر الشريف، أن صلاة المرأة وهي تضع المكياج صحيحة من حيث الأصل، ولا تبطل الصلاة به، ما دام لا يشكّل طبقة عازلة تمنع وصول الماء إلى البشرة عند الوضوء.
وأوضح أن الأصل في الطهارة هو إتمام الوضوء على الوجه الصحيح، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ﴾ [المائدة: 6]، مشيرًا إلى أن العبرة بوصول الماء إلى البشرة، فإذا كان المكياج خفيفًا لا يمنع ذلك، فالوضوء صحيح والصلاة صحيحة.
متى يجب إزالة المكياج؟
وأضاف أن بعض أنواع مستحضرات التجميل، خاصة ذات القوام الثقيل أو العازل كـ”الفاونديشن” المقاوم للماء، قد تمنع وصول الماء إلى الجلد، وفي هذه الحالة يجب إزالتها قبل الوضوء حتى يصح.
الفرق بين صحة الصلاة وحكم الزينة
وفي سياق متصل، شدد على ضرورة التفرقة بين صحة الصلاة وبين مسألة الزينة خارج البيت، موضحًا أن إظهار الزينة أمام غير المحارم لا يجوز شرعًا، لقوله تعالى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ [النور: 31]، وأن خروج المرأة بالمكياج الملفت للنظر قد يدخل في باب التبرج المنهي عنه.
الطهارة شرط لقبول الصلاة
كما أشار إلى حديث النبي ﷺ: «لا يقبل الله صلاة بغير طهور»، مؤكدًا أن قبول الصلاة مرتبط بصحة الطهارة أولًا، وليس بوجود الزينة أو عدمها.
وشدد على أن الشريعة الإسلامية راعت التيسير ورفعت الحرج، لكنها في الوقت نفسه شددت على الالتزام بالضوابط الشرعية في الطهارة والستر، داعيًا النساء إلى الحرص على صحة عباداتهن والالتزام بأحكام الدين في الظاهر والباطن.
اقرأ ايضًا:
أمين الفتوى يوضح هل نشر أعمال الخير على “سوشيال ميديا” رياء
كيف نحقق الخشوع في الصلاة ونتخلص من السرحان؟.. أمين الفتوى يجيب
ما حكم توكيل المشتري بالشراء في البيع بالتقسيط؟.. الإفتاء تجيب
المصدر:
رابط المصدر الأصلي



