قصص وعبر

ما حكم استعمال “البِشْعَة” كطريقة من طرق الإثبات؟

حذرت دار الإفتاء المصرية من استخدام بعض الناس طريقة شعبية للكشف عن الكذب معروفة باسم البشعة، موضحة رأي الشرع في اللجوء إليها، وذلك خلال ردها على سؤال تلقته من شخص يقول: ما حكم استعمال “البِشْعَة” كطريقة من طرق الإثبات؟

حكم استعمال “البِشْعَة”

وفي ردها، أكدت لجنة الفتوى الرئيسة بدار الإفتاء أن التعامل بـ”البِشْعَة” في إثباتِ التُّهَمِ أو مَعرِفة فاعِلِها حرام شرعًا.
وأوضحت اللجنة، في بيان فتواها عبر الصفحة الرسمية للدار على فيسبوك، أن البشعة ضرب من ضروب الكهانة والعِرافة، وليس لها أصلٌ في الشرع الشريف ترتكن إليه أو تندرج تحته، كما أن فيها تعذيبًا واعتداء على النَّفْس البشرية التي حرم الله تعالى الاعتداء عليها.

وأما إثبات التُّهَمِ أو نفيها – تقول لجنة الفتوى – فمقيد بما حدده الشرع الشريف طريقًا لذلك، مِن إقرارٍ أو بَيِّناتٍ أو نَحوِها، ومرجعه إلى الجهات القضائية؛ لما لديها من سلطات واسعة في التحقيق والإثبات لا تتوفر لدى آحاد الناس.

اقرأ أيضاً:

لو منعت أولادي عن بيت العيلة حفاظًا عليهم حرام؟.. أمين الفتوى يرد

مفتي الجمهورية يوضح الحكم الشرعي لسجود التلاوة والشكر للحائض

أمينة الفتوى توضح حكم العقيقة وكيف تُوزّع وما يجزئ عن الولد والبنت


المصدر:

رابط المصدر الأصلي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى