ماتداعيات رفض حلفاء واشنطن تلبية دعوة ترامب لتأمين مضيق هرمز؟

صورة لمسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي كايا كالاس وهي تتحدث في مؤتمر صحفي وخلفها علم كبير للتكتل الأوربي.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، مسؤولة السياسة الخارجية، في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، قالت إن وزراء خارجية الاتحاد لم يظهروا “أي رغبة” في تلبية مطالب ترامب بالمساعدة.

مدة القراءة: 3 دقائق

ربما يعد من أهم تداعيات الحرب الدائرة حاليا، بين إيران وكل من إسرائيل والولايات المتحدة، ذلك الضرر الذي ألحقته الحرب، بالتحالف عبر الأطلسي، بين الولايات المتحدة وأوروبا، والذي اعتمدت عليه أمريكا في بسط نفوذها منذ عام 1945.

وقد بدا واضحا، منذ بداية تلك الحرب، أن هناك تباينا بين الجانبين، من حيث أهدافها، في ظل حالة من التوجس لدى دول أوروبا، خلقتها سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي اتسمت بالعدائية تجاه حلفائه الأوربيين، وكان آخرها سعيه المحموم، لضم جزيرة غرينلاند، ذاتية الحكم، التابعة للدنمارك، والتي تعد من الناحية الجيوسياسية، جزءا من أوروبا بسبب تبعيتها للدنمارك.

المسمار الأحدث

أما المسمار الأحدث، الذي دُق في نعش التحالف التاريخي، بين الولايات المتحدة وأوروبا، فقد تمثل في الرفض الأوربي، لمساعدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في فتح مضيق هُرمز، أمام الملاحة الدولية، بعد أن أعلنت إيران إغلاقه في سياق الحرب الدائرة.

وكانت مسؤولة السياسة الخارجية، في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، قد أعلنت الاثنين 16 مارس/آذار، أن وزراء خارجية التكتل لم يظهروا “أي رغبة”، في توسيع نطاق مهمة “أسبيدس” البحرية في البحر الأحمر، لتشمل المساهمة في تأمين حركة الملاحة، وإعادة فتح مضيق هُرمزالاستراتيجي.

المصدر: اضغط هنا