قال جورج إيلومبي إن ضعف التجارة البينية الإفريقية يرتبط بنقص المعلوما

قال رئيس بنك التصدير والاستيراد الإفريقي جورج إيلومبي، إن ضعف التجارة بين دول القارة لا يرتبط دائمًا بنقص البنية التحتية، مشيرًا إلى أن البنية الأساسية التي تنقل التجارة الإفريقية إلى الأسواق العالمية يمكنها أيضًا نقل التجارة بين دول القارة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، بالعاصمة الإدارية الجديدة اليوم الخميس.
وأوضح إيلومبي أن نقص المعلومات والثقة يمثل أحد الأسباب الرئيسية لضعف التجارة البينية، مؤكدًا أن جمع الشركات والمستثمرين في منصة واحدة يتيح لهم التعرف على قدرات بعضهم البعض ويفتح المجال أمام التعاقد المباشر.
وضرب رئيس بنك الاستيراد والتصدير الإفريقي، مثالًا بالمعاملات المصرفية بين الشركات الإفريقية، موضحًا أنه عندما تستورد شركة نيجيرية من مصر قد يطلب البنك المصري من بنك أجنبي تأكيد خطاب الاعتماد الصادر عن البنك النيجيري، رغم قدرة بنوك مصرية كبرى، مثل البنك الأهلي المصري وبنك مصر، على التعامل مباشرة مع البنوك النيجيرية.
وأشار إلى أن استمرار هذا الوضع يرتبط بنقص المعلومات والثقة، إلى جانب تأثير التجربة الاستعمارية التي دفعت دولًا إفريقية إلى توجيه جانب من تعاملاتها نحو الخارج.
وأكد أن بنك التصدير والاستيراد الإفريقي يعمل على تعزيز الثقة بين الشركات داخل القارة، موضحًا أن البنك يصطحب شركات مصرية إلى دول إفريقية للتعريف بقدراتها ومساعدتها في الحصول على عقود، مع توفير التمويل عند الحاجة.
وقال إيلومبي إنه كان في أنجولا لدعم فوز شركة مصرية بعقد لتنفيذ خطوط نقل من أنجولا إلى ليبيا، معتبرًا أن تنفيذ هذه المشروعات يمكن أن يتم من خلال الشركات الإفريقية دون الحاجة إلى الاستعانة بشركات من خارج القارة.
وأوضح أن البنك لا يستهدف استخدام أموال القارة لتمويل شركات أجنبية عندما توجد شركات مغربية أو جنوب إفريقية أو نيجيرية أو تونسية أو مصرية قادرة على تنفيذ المشروعات.
وأضاف أن نظام التسوية والدفع الفوري يأتي ضمن الأفكار المرتبطة بتعزيز التجارة بين الدول الإفريقية، مشيرًا إلى أن القادة الأفارقة طرحوا منذ عام 1963، مع إنشاء منظمة الوحدة الإفريقية، رؤى لتعزيز التجارة ونظم الدفع داخل القارة، إلا أن تنفيذ هذه الأفكار استغرق نحو 60 عامًا.
المصدر:
رابط المصدر الأصلي


