حوادث

طلبت الطلاق للزواج من آخر.. فقتلها وأخفى جثتها 5 سنوات في فرنسا

كتب : وكالات


01:04 م


20/07/2026


تعديل في 01:04 م

أعلن الادعاء العام الفرنسي، الأحد، أن الرفات البشرية التي عُثر عليها الأسبوع الماضي في إقليم تارن، جنوب فرنسا، تعود إلى ديلفين جوبيار، التي اختفت عام 2020، وذلك بعد اعتراف زوجها، سيدريك جوبيار، بقتلها وإخفاء جثتها.

وتعود تفاصيل القضية إلى عام 2020، عندما طلبت ديلفين جوبيار، البالغة من العمر 33 عامًا، الطلاق من زوجها سيدريك جوبيار، البالغ من العمر 38 عامًا، لرغبتها في بدء حياة جديدة مع رجل آخر. ووفقًا لتحقيقات السلطات، أقدم الزوج على قتلها، ثم أخفى جثتها في أراضٍ زراعية تبعد نحو 10 كيلومترات عن منزلهما.

ورغم عدم العثور على الجثة آنذاك أو وجود أدلة حمض نووي تربطه مباشرة بالجريمة، أدانت المحكمة سيدريك جوبيار في أكتوبر 2025، استنادًا إلى مجموعة من الأدلة والقرائن، وقضت بسجنه لمدة 30 عامًا.

وخلال محاكمته الأولى، أنكر المتهم ارتكاب الجريمة، لكنه تراجع عن أقواله مطلع يوليو الجاري، وقبل بدء محاكمة الاستئناف، واعترف للمرة الأولى بقتل زوجته، متعهدًا بإرشاد المحققين إلى مكان إخفاء الجثة.

وبناءً على اعترافه، نفذت السلطات عمليات بحث استمرت يومين في أراضٍ زراعية بإقليم تارن، قبل أن تعثر على رفات بشرية أكدت الفحوص أنها تعود إلى ديلفين جوبيار.

ورجح مراقبون أن يكون اعتراف المتهم في هذه المرحلة محاولة لتصوير الجريمة على أنها وقعت خلال خلاف عائلي، أملاً في تخفيف العقوبة الصادرة بحقه أثناء نظر محكمة الاستئناف للقضية.

اقرأ أيضا:


المصدر:

رابط المصدر الأصلي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى