فرح يوسف: “الفن دائما يحتاج إلى المخاطرة ومحظوظة بالعمل مع جيل الشباب”

كشفت الفنانة فرح يوسف، كواليس تجربتها في مسلسلات “ولاد الشمس” و”هي كيميا” و”تحت السن”.
وقالت فرح يوسف ببرنامج “أسرار النجوم” المذاع على راديو “نجوم إف إم” والذي تقدمه الإعلامية إنجي علي: “الفن دائما يحتاج إلى المخاطرة وتقديم المختلف، وهذا هو الرهان الحقيقي، وهو تقديم ما هو غير معتاد، وأرى نفسي محظوظة بالعمل مع جيل الشباب، بداية من أعلى نسبة مشاهدة مع سلمى أبو ضيف، ثم برغم القانون، وولاد الشمس، وأخيرا هي كيميا مع مصطفى غريب، وهذه ثقة كبيرة منهم في منحي أدوارا تحمل جانبا دراميا، كما أن هناك تواصلا رائعا بين جيلي والجيل الحالي”.
وتابعت: “أحرص دائما على تقديم أدوار مختلفة تناسب شخصيتي، فالفنان يجب أن يكون شجاعا ومغامرا، وأنا أحب المغامرة في الفن”.
تصريحات فرح يوسف عن مسلسل ولاد الشمس
وعن مسلسل “ولاد الشمس”، أوضحت: “شعرت خلال العمل مع أحمد مالك وطه دسوقي بأن لديهما مشروعًا حقيقيًا ورغبة في تقديم إضافة مختلفة، لذلك توقعت نجاح العمل منذ البداية، لأن موضوعه مهم جدًا. ومنذ بداياتي لم يكن الانتشار هو هدفي، بل أحب التمثيل لأنني أستمتع به، ولا يهمني تقديم عدد كبير من الأعمال بقدر ما تهمني الجودة”.
وعن مشاركتها في مسلسل “هي كيميا”، قالت: “هذا العمل جاء بمثابة إنقاذ بالنسبة لي، لأنني قبله قدمت أعمالا كانت مرهقة جدا على مستوى التنفيذ واستنزفتني، وقولت لنفسي إنه إذا لم يأتني عمل كوميدي فلن أشارك في رمضان، وكانت التجربة رائعة مع مصطفى غريب، وأنتظر منه الكثير لأنه كوميديان خطير وسيكون مفاجأة للجميع، كما أن “دياب” دمه خفيف جدا، وكذلك ميشيل ميلاد، وكل فريق العمل قدم كوميديا تعتمد على الحكاية وليس مجرد اسكتشات، ولذلك حقق العمل هذا النجاح”.
وتابعت: “أنا مقلة في ظهوري الإعلامي، لأنني أؤمن بأن الممثل لا يحتاج إلى الظهور أمام الناس بشكل شخصي خارج أعماله الفنية. هذا يجعل الجمهور يندمج معي أكثر، ولا ينشغل بشخصيتي الحقيقية، ربما يكون هذا خطأ، لكنه يمنحني حرية أكبر، كما أنني بطبيعتي لا أحب الظهور المستمر أو التواجد دائما تحت الأضواء”.
تصريحات فرح يوسف عن مسلسل تحت السن
وأضافت: “صورنا مسلسل “تحت السن” قبل شهر رمضان، وسر نجاح العمل كان الجدية والصدق والإخلاص. شعرت بذلك منذ اللحظة الأولى لقراءة السيناريو، فقد كان السرد مختلفًا والكتابة جميلة، إلى جانب الإخراج الرائع للأستاذ يحيى إسماعيل، استمتعت كثيرًا بالعمل وبشخصية رحمة، ووافقت على الدور فورًا. كما أحببت الشخصيات الشابة في العمل، لأنها تناقش أزمات الجيل الحالي، ولكل واحدة منها موهبتها الخاصة”.
واستكملت: “هذا الدور كانت كل مشاهده مليئة بالتفاصيل الخفية، وكان من الصعب الحفاظ على الإحساس نفسه حتى يصدم الجمهور بالمفاجأة في النهاية، وبعد هذه النقلة يبدأ المشاهد في ربط الأحداث، لذلك احتاج الدور إلى تركيز كبير، ليس فقط على مستوى الأداء، بل أيضًا في كيفية تقديم الشخصية”.
وأوضحت: “خلال التحضيرات كنت أكره الشخصية، وكنت أراها شريرة ولا أجد لها أي عذر، لكنني توقفت عن هذا الشعور حتى أتمكن من تجسيدها.. لم أجد لها مبررات، لكنني وجدت دوافعها، فهي امرأة صغيرة تعرضت للعنف من طليقها، وتم خيانتها وعاشت حالة من القهر، ثم تأتي اللحظة التي تراها فيها ابنتها مع المدرس في توقيت خاطئ بالمنزل، لتبدأ كرة الثلج في تكبر وتتوالى الأحداث كما شاهدها الجمهور وارتبط بها، والجمهور دائمًا يريد فنًا يحترم عقله”.
اقرأ أيضا:
بـ”فستان صيفي”..10 صور لـ ميرهان حسين أمام البحر بأحدث ظهور والجمهور يعلق
15صورة..ريتاج ابنة إيمان العاصي تنشر ألبوم صور مع والدتها والجمهور يعلق على الشبه
المصدر:
رابط المصدر الأصلي



