اعترف المتهم بقتل طليقته وإصابة والديها بإصابات بالغة داخل منزل أسرتها بمنطقة الظاهرية شرقي الإسكندرية، أمام النيابة العامة، كاشفًا تفاصيل الواقعة والدافع الذي ادعى أنه قاده إلى ارتكاب الجريمة.
اعترافات المتهم بقتل طليقته في الإسكندرية
وقال المتهم خلال التحقيقات أمام المستشار أحمد فوده، وكيل النائب العام، إنه ارتكب الجريمة بدافع الغيرة، بعدما اعتقد أن طليقته تزوجت من شخص آخر، مضيفًا أن خلافات متكررة نشبت بينهما، وكان آخرها يوم الثلاثاء الماضي، مؤكدًا أنه كان يرغب في العودة إليها، إلا أنها رفضت.
وعقب اعترافاته، اصطحبت النيابة العامة المتهم إلى مسرح الجريمة، حيث مثل الواقعة وسط حراسة أمنية مشددة، وأعاد تمثيل تفاصيل ارتكابها، موضحًا خطوات تنفيذ الجريمة منذ دخوله إلى العقار وحتى الاعتداء على المجني عليها ووالديها.
وتبين من التحقيقات أن المتهم اصطحب حقيبة أخفى بداخلها سكينًا ومطرقة، ثم توجه إلى منزل أسرة طليقته، وانتظر أمام العقار حتى تأكد من وجودها. وبمجرد دخوله، اعتدى أولًا على والدها، ثم والدتها، قبل أن يسدد للمجني عليها سبع طعنات في أنحاء متفرقة من جسدها، ما أدى إلى وفاتها، ثم حاول الفرار، إلا أن الأهالي تمكنوا من ضبطه وتسليمه إلى قوات الشرطة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي قسم شرطة الرمل ثان بلاغًا من إدارة شرطة النجدة، يفيد بتعرض سيدة ووالديها لاعتداء داخل منزلهم بمنطقة الظاهرية. وعلى الفور، انتقلت قوات الشرطة، يرافقها رجال الإسعاف، إلى مكان البلاغ.
وبالفحص، عُثر على جثة المجني عليها “جهاد. م. ف. ال”، 30 عامًا، باحثة ماجستير بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية، وبها سبع طعنات متفرقة في الكتف الأيسر والرقبة والصدر.
وبسؤال طفلي المجني عليها، “ص. أ. ر. ع” و”ح. أ. ر. ع”، اتهما والدهما بقتل والدتهما.
وكشفت التحقيقات أن المجني عليها كانت منفصلة عن المتهم منذ نحو ست سنوات، وكانت تقيم مع طفليها في منزل الزوجية، قبل أن تنتقل إلى منزل والدها بمنطقة الظاهرية، عقب تعرضها لتهديدات بالقتل.
وجرى نقل جثمان المجني عليها إلى مشرحة الإسعاف بكوم الدكة، فيما نُقل والداها إلى العناية المركزة بمستشفى جمال حمادة لتلقي العلاج، بعد إصابتهما بإصابات خطيرة، وتباشر النيابة العامة التحقيقات.
المصدر:
رابط المصدر الأصلي
ضي النهار