رغم اكتماله.. مشروع صرف صحي مُعطّل منذ أكثر من عقدين بالشرقية (صور)

رغم الجهود المبذولة لتطوير البنية التحتية في قرى مصر، لا تزال بعض المناطق تعاني من غياب خدمات أساسية، ومن بينها قرية ميت العز التابعة لمركز فاقوس بمحافظة الشرقية.

استغاثة من الأهالي بسبب توقف المشروع

أطلق أهالي القرية استغاثة جديدة للمسؤولين، مطالبين بالتدخل العاجل لحل أزمة ممتدة منذ نحو 21 عامًا، حيث تم الانتهاء من تنفيذ مشروع الصرف الصحي منذ سنوات دون تشغيل فعلي حتى الآن.

بداية الأزمة منذ 2005

تعود تفاصيل الأزمة إلى عام 2005، حين تم الإعلان عن الانتهاء من محطة الصرف الصحي وتسليمها، إلا أن المشروع لم يدخل الخدمة، ليستمر توقفه حتى اليوم.

معاناة يومية وتكاليف مرتفعة

اضطر الأهالي خلال هذه السنوات إلى الاعتماد على كسح مياه الصرف باستخدام الجرارات والمعدات، ما يشكل عبئًا ماليًا شهريًا كبيرًا، خاصة مع اختلاف التكلفة حسب عدد أفراد كل أسرة.

تلوث بيئي ومخاطر صحية

وتتفاقم الأزمة مع طفح مياه الصرف في الشوارع، ما يسبب روائح كريهة وتلوثًا بيئيًا، ويهدد بانتشار الأمراض، في ظل تساؤلات مستمرة حول أسباب عدم التشغيل.

زيادة سكانية وتحديات أكبر

وأشار الأهالي إلى أن عدد السكان بلغ نحو 80 ألف نسمة، ما يستدعي تطوير المحطة وزيادة قدرتها الاستيعابية لتشغيلها بشكل فعال.

توضيح من محافظة الشرقية

وفي رد رسمي، قال المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، إن مشروعات الصرف الصحي تم الانتهاء منها بعدد من قرى مركز فاقوس، من بينها ميت العز، الديدامون، جهينة القبلية، جهينة البحرية، غزالة، وعبود.

تحديات التشغيل والقدرة الاستيعابية

وأوضح المحافظ أنه تم تسليم بعض القرى ابتدائيًا لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بتاريخ 23 سبتمبر 2024، وأن تصرفات هذه القرى تُوجَّه إلى توسعات محطة معالجة فاقوس، إلا أن حجم التصرفات الحالية يفوق القدرة التصميمية للمحطة.

خطة تطوير ضمن “حياة كريمة”

وأكد أنه تم إدراج خطة لرفع كفاءة محطات الرفع وتطوير خطوط الطرد ضمن المرحلة الثانية من مبادرة “حياة كريمة”، بهدف استيعاب الزيادة السكانية وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.

المصدر: اضغط هنا