جزيرة خرج: ماذا نعرف عن مركز تصدير النفط الإيراني التي أعلن دونالد ترامب تدمير جميع الأهداف العسكرية فيها؟

صورة أقمار صناعية لجزيرة خرج، الواقعة في الخليج قبالة سواحل إيران.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، الدور الحيوي للجزيرة يطرح تساؤلات حول ما قد يعنيه استهداف الجزيرة

مدة القراءة: 6 دقائق

أصبحت جزيرة خرج الإيرانية محطّ اهتمام متزايد خلال التصعيد بين واشنطن وطهران، وخصوصاً بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم السبت 14 مارس/آذار، تدمير القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) “جميع الأهداف العسكرية” في جزيرة خرج، في “واحدة من أقوى الغارات الجوية في تاريخ الشرق الأوسط”، وفق قوله.

ويقول كولين فريمان هو الصحفي والكاتب البريطاني الذي عمل كمراسل حربي في مناطق النزاع مثل العراق وليبيا لصحيفة ديلي تلغراف، في مقال له نشر في 9 مارس/ آذار 2026، إنه “في مقابلة مع صحيفة الغارديان البريطانية عام 1988، أكد دونالد ترامب، احتمالية ترشحه للرئاسة يوماً ما، وقال عن إيران خلال الحرب مع العراق “لو أُطلقت رصاصة واحدة على أحد رجالنا أو سفننا، لدمرت جزيرة خارك (خرج). لدخلت واستوليت عليها”.

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية في إيران، عن قيادة “خاتم الأنبياء” العسكرية في طهران، قولها إن بلادها أكدت أن “أي هجوم على بنيتها التحتية النفطية والطاقة سيؤدي إلى ضربات انتقامية تستهدف منشآت في المنطقة مملوكة لشركات نفطية ذات حصص أمريكية أو متعاونة مع الولايات المتحدة”.

فالجزيرة المرجانية الصغيرة، الواقعة في شمال الخليج على بُعد نحو 25 إلى 30 كيلومتراً من الساحل الإيراني، تُعدّ ركناً أساسياً في صناعة النفط في البلاد.

وبعد إعلان ترامب لم تعد الجزيرة “بعيدة عن الضربات”، بل أصبحت في قلب الاستهداف الفعلي.

المصدر: اضغط هنا