مسن يستدرج طفلة ويلقي بها من الثالث خوفا من الفضيحة بأكتوبر

حين ترتفع أصوات البراءة مستغيثة بالسماء، تتجمد الدموع في عيون العابرين وتتحول الشوارع الآمنة إلى مسارح للرعب المباغت.
كابوس مرعب في أكتوبر
في إحدى مناطق مدينة 6 أكتوبر الهادئة، كانت الأقدار تحيك فصولاً درامية دامية كادت تودي بحياة طفلة بريئة، لولا ألطاف السماء ويقظة العدالة البوليسية التي سارعت لطي صفحة هذا الكابوس المرعب.
المسن والصغيرة
بدأت الحكاية بمشهد يبدو عادياً في ظاهر الأمر؛ جار مسن، يرتدي ثياب الوقار المزيف، ويمتلك وجهاً مألوفاً لطالما اطمأنت إليه العيون البريئة بحكم الجيرة الممتدة. استدرج المتهم الطفلة الضحية إلى داخل شقته الواقعة في الطابق الثالث، متسلحاً بنوايا شيطانية بعيدة كل البعد عن الإنسانية، ومحاولاً النيل من براءتها في غفلة من الزمن.
صرخات ملاك برئ
لكن جدران الشقة لم تكن قادرة على كتم صرخات الطفلة المذعورة. عندما شعرت بالخطر يداهمها، انفجرت صرخات الاستغاثة من حلقها الصغير، مدوية في أرجاء العقار، باحثة عن نجدة تنقذها من مخالب «الذئب البشري». هنا، تحول الخوف داخل قلب المتهم إلى ذمّة هاربة وفزع أعمى من افتضاح أمره، وتجلت أبشع صور الوحشية؛ إذ لم يتردد لحظة في اتخاذ قرار شيطاني بالتخلص منها نهائياً.
في لقطة تحبس الأنفاس، سحب المتهم الطفلة ودفعهابقسوة بالغة لتسقط من نافذة شقته بالطابق الثالث، مهشمة الصمت ومخلفة وراءها جسداً غارقاً في الدماء، علّها تسقط سراً لا يعلم عنه أحد. سقطت الطفلة على الأرض وسط صدمة المارة والجيران الذين هرعوا للمكان في حالة ذهول تام، بينما كانت بين الحياة والموت.
استنفار أمن الجيزة
على الفور، أعلنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة الاستنفار القصوى. انتقلت قوات الشرطة والمباحث الجنائية إلى مكان البلاغ مدعومة بسيارات الإسعاف؛ حيث جرى نقل الطفلة المصابة إلى المستشفى في حالة حرجة للغاية لتلقي العلاج العاجل، بينما فرضت طوقاً أمنياً حول العقار.
وبالتحريات السريعة وجمع الأدلة، تمكن رجال المباحث من تحديد هوية المتهم وضبطه في وقت قياسي. وبمواجهته، انهارت دفاعاته الواهية أمام الأدلة الدامغة، لتبدأ نيابة أكتوبر التحقيق معه في جناية هزت وجدان المجتمع.
اقرأ أيضا:
الداخلية تكشف حقيقة حادث مصر إسكندرية الصحراوي المتداول
“افتكرتها عربيتها”.. تفاصيل فيديو أثار الجدل بشأن سرقة سيارة بالقاهرة
المصدر:
رابط المصدر الأصلي



