تحقيقات

تفاصيل سقوط بوابة معدنية أعلى كوبري الباجور بالمنوفية

سقطت بوابة معدنية ركّبها مجلس مدينة الباجور في ساعة الثانية صباحًا من اليوم الأربعاء، أعلى الكوبري العلوي بالشارع القديم في مدينة الباجور بمحافظة المنوفية، بعد اصطدام سيارة نصف نقل محملة بالأعلاف بها أثناء سيرها في الاتجاه القادم من أشمون باتجاه شبين الكوم، ما أسفر عن سقوط البوابة وحدوث تلفيات بالسيارة.

سيارة محملة بالأعلاف تصطدم بالبوابة

اصطدمت السيارة النصف نقل بالبوابة المعدنية أثناء مرورها أعلى الكوبري، وكانت تحمل حمولة مرتفعة من الأعلاف المخصصة للمواشي، ما أدى إلى سقوط البوابة بعد ساعات قليلة من تركيبها خلال فترة الليل.

وأثارت الواقعة حالة من الصدمة بين الأهالي، خاصة أن البوابة كانت قد رُكبت حديثًا بهدف تنظيم ارتفاع المركبات المارة بالطريق، قبل أن تسقط في أول ساعات العمل بها عقب اصطدام سيارة محملة بحمولة مرتفعة.

لودر لإزالة آثار الحادث

ودفع رئيس مجلس مدينة الباجور بلودر إلى موقع الحادث لرفع مخلفات ونواتج التصادم وإزالة البوابة التي سقطت بالطريق، وسط تواجد أمني لمتابعة الموقف وتنظيم حركة المرور في موقع الواقعة.

وتعرضت السيارة النصف نقل لبعض التلفيات نتيجة اصطدامها بالبوابة وسقوطها، فيما جرى التعامل مع آثار الحادث في موقع الكوبري.

بوابة سابقة أثارت شكاوى الأهالي

وأعاد سقوط البوابة الجديدة إلى الأذهان واقعة تركيب بوابة سابقة في الجهة المقابلة من الكوبري، بالاتجاه الآخر، والتي أثارت مشكلات بسبب ارتفاعها، بحسب ما ذكره عدد من الأهالي.

وأشار الأهالي إلى أن البوابة السابقة اصطدمت بها عدة سيارات، من بينها سيارات إسعاف، بسبب عدم ملاءمة ارتفاعها لبعض المركبات المرتفعة التي تمر بالطريق، ما تسبب في أضرار ومشكلات خلال مرور تلك السيارات.

تساؤلات حول بوابات الكوبري

وأثارت الواقعة تساؤلات بين الأهالي حول آلية تحديد ارتفاع البوابات المعدنية أعلى الكوبري ومدى ملاءمتها لجميع المركبات، خاصة سيارات النقل والسيارات الخدمية التي تحمل معدات أو حمولات مرتفعة.

وجاء سقوط البوابة الجديدة بعد ساعات من تركيبها ليعيد الجدل حول مدى ملاءمة هذه البوابات لطبيعة حركة المركبات على الكوبري العلوي بالشارع القديم بمدينة الباجور.

اقرأ أيضًا..

طعنات أنهت حياته.. أهالي منوف يودعون شابًا قُتل في مشاجرة دامية – فيديو وصور


المصدر:

رابط المصدر الأصلي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى