اخبار

تفاصيل : الجزائري حسين قاسمي.. قصة لاعب اشتعلت المدرجات فرحا بهدفه وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة

334

قليلون من خلدوا ذكرياتهم بالصورة التي رحل بها اللاعب حسين قاسمي مهاجم فريق شبيبة القبائل الجزائري الذي فارق الحياة خلال مباراة فريقه أمام اتحاد عنابة بالدوري الجزائري في شهر مايو عام 2000 بعد أن سجل هدف أسطوري اشتعلت به مدرجات جماهير فريقه فرحا بملعب 1 نوفمبر في الوقت الذي كان يلفظ فيها أنفاسه الأخيرة متأثرا بإصابة قوية عقب تسجيل هدف ظل عالقا في أذهابي محبي فريق الشبيبة وعشاق كرة القدم الجزائرية حتي الآن.

الجزائري حسين قاسمي.. قصة لاعب اشتعلت المدرجات فرحا بهدفه وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة

وحمل رحيل اللاعب الجزائري حسين قاسمي الكثير من المفارقات التي جمعت بين الحياة والفرحة والموت والحزن في وقت واحد حيث كان فريقه يعاني خلال مباراته أمام فريق اتحاد عنابة بالدوري الجزائري والجميع يترقب نهاية لا ترضي عشاق الشبيبة حتي إرتقى اللاعب حسين قاسمي في الدقائق الأخيرة محرزا هدف تاريخي من الوضع طائرا نتج عنه سقوط اللاعب علي أرضية ملعب المباراة لتصطدم رأسه بالجزء الخرساني الخلفي للمرمي ليفقد الوعي تمام في يوم 18 مايو عام 2000 ومع فشل الجهاز الطبي للفريق لإنقاذه تم نقله للمستشفي في محاولة لإعادته للحياة مرة أخري لكن الغيبوبة استمرت دون تحسن لحالته الصحية حتي اتخذت إدارة النادي قرار عاجل بسفر اللاعب الفاقد للوعي إلي فرنسا في محاولة أخيرة لإنقاذ حياته التي انتهت في غرفة العناية المركزة بمستشفي سان سالباتيير بمدينة باريس الفرنسية عن عمر يناهز 26 عاما.

حسين قاسمي.. نهاية مبكرة لمشروع نجم جزائري في ملاعب أوربا

وجاء الرحيل المفاجئ للاعب حسين قاسمي بمثابة نهاية مبكرة لمشروع نجم جزائري في ملاعب أوربا حيث كان اللاعب في دائرة اهتمام العديد من الأندية الأوربية مثل مارسيليا ولانس الفرنسيين وبورتو البرتغالي وفناربخشة التركي والذين أرسلوا عروض رسمية إلي نادي شبيبة القبائل بداية من شهر يناير عام 2000 من أجل الحصول علي خدمات اللاعب الذي ظهر بمستوي مميز مع فريقه بالدوري الجزائري وكان اللاعب الأبرز في كرة القدم الجزائرية خلال تلك الفترة.

وبالرغم من وفاة حسين قاسمي في سن صغيرة إلا أنه ترك بصمات واضحة مع العديد من الأندية الجزائرية منذ أن بدأ مشواره مع كرة القدم من نادي حيه الكاليتوس والذي تألق مع فرق جميع المراحل السنية قبل انتقاله لفريق نادي الجزائر ومنه لعب لفريق اتحاد الحراش قبل أن يقرر خوض تجربة كروية جديدة مع فريق أمل بريكة ولعب لفريق شبيبة تبسة وشباب المرية ونجح في الفوز بلقب الدوري الجزائري مع فريق مولودية الجزائر عام 1999.

ورحل حسين قاسمي إلي فريق شبيبة القبائل وسجل له 13 هدف في 26 مباراة لعبها للفريق في مسابقتي الدوري والكأس الجزائريين وكان علي رأس اختيارات المنتخب الجزائري في تلك الفترة حيث اعتبره الجميع المهاجم الأول للكرة الجزائرية مع مطلع القرن الحالي قبل رحيله المفاجئ تاركا أسوء ذكريات الكرة الجزائرية.

replaceOembeds();

function replaceOembeds() {
var allEmbeds = document.getElementsByTagName(“OEMBED”);

while (allEmbeds.length != 0) {
replaceOembedWithHtml(allEmbeds[0], extractLinkFromOembed(allEmbeds[0]));
allEmbeds = document.getElementsByTagName(“OEMBED”);
}

runYoutubeLazyLoad();
// loadfbApi();
}

function replaceOembedWithHtml(element, sourceData) {
if (sourceData.source.toLowerCase() === “youtube”) {
var html=”

” +

‘ +

‘ +

‘ +
” +

‘ +

‘;

replaceElementWithHtml(element, html);
} else if (sourceData.source.toLowerCase() === “instagram”) {
var html=”

‘;

replaceElementWithHtml(element, html);
} else if (sourceData.source.toLowerCase() === “twitter”) {
var html=”

‘;
replaceElementWithHtml(element, html);
} else if (sourceData.source.toLowerCase() === “facebook”) {
var html=”


replaceElementWithHtml(element, html);
} else {
replaceElementWithHtml(element, “”);
}

}

function extractLinkFromOembed(element) {
return getUrlSource(element.getAttribute(“url”));
}

function getUrlSource(url) {
var ytRegex = /http(?:s?):\/\/(?:www\.)?youtu(?:be\.com\/watch\?v=|\.be\/)([\w\-\_]*)(&(amp;)?‌​[\w\?‌​=]*)?/;
var instaRegex = /(https?:\/\/www\.)?instagram\.com(\/p\/(\w+)\/?)/;
var twitterRegex = /twitter\.com\/.*\/status(?:es)?\/([^\/\?]+)/;
var fbRegex = /^https?:\/\/www\.facebook\.com.*\/(video(s)?|watch|story|posts)(\.php?|\/).+$/;

if (ytRegex.test(url)) {
return {
source: “Youtube”,
url: url,
id: ytRegex.exec(url)[1]
};
}

if (instaRegex.test(url)) {
return {
source: “Instagram”,
url: url,
id: instaRegex.exec(url)[3]
};
}

if (twitterRegex.test(url)) {
return {
source: “Twitter”,
url: url,
id: twitterRegex.exec(url)[1]
};
}

if (fbRegex.test(url)) {
return {
source: “Facebook”,
url: url,
id: fbRegex.exec(url)[1]
};

}

return {
source: “Unknown”,
url: url,
id: “”
};
}

function replaceElementWithHtml(element, html) {
var str = html;
var Obj = element; //any element to be fully replaced
if (Obj.outerHTML) { //if outerHTML is supported
Obj.outerHTML = str; ///it’s simple replacement of whole element with contents of str var
} else { //if outerHTML is not supported, there is a weird but crossbrowsered trick
var tmpObj = document.createElement(“div”);
tmpObj.innerHTML = ‘‘;
ObjParent = Obj.parentNode; //Okey, element should be parented
ObjParent.replaceChild(tmpObj, Obj); //here we placing our temporary data instead of our target, so we can find it then and replace it into whatever we want to replace to
ObjParent.innerHTML = ObjParent.innerHTML.replace(‘

‘, str);
}
}
function loadfbApi() {
var js = document.createElement(‘script’);
js.src=”https://connect.facebook.net/en_US/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2″;
document.body.appendChild(js);
}
function runYoutubeLazyLoad() {
/// youtube lazyload
var youtube = document.querySelectorAll(“.youtube”);

for (var i = 0; i < youtube.length; i++) {

var source = "https://img.youtube.com/vi/" + youtube[i].dataset.embed +
"/0.jpg";

var image = new Image();
image.src = "https://www.tahiamasr.com/themes/tahia/assets/images/no.jpg";
image.classList.add('lazyload');
image.setAttribute("data-src", source);
image.setAttribute("alt", "youtube");
image.addEventListener("load", function () {
youtube[i].appendChild(image);
}(i));

youtube[i].addEventListener("click", function () {

var iframe = document.createElement("iframe");

iframe.setAttribute("frameborder", "0");
iframe.setAttribute("allowfullscreen", "");
iframe.setAttribute("src", "https://www.youtube.com/embed/" + this.dataset
.embed + "?rel=0&showinfo=0&autoplay=1");

this.innerHTML = "";
this.appendChild(iframe);
});
};
}

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى