تشييع جثمان شاب توفي أثناء عمله في طنطا إلى مثواه الأخير بالمنوفية

شيع المئات من أهالي قرية زاوية بمم التابعة لمركز تلا بمحافظة المنوفية، ظهر اليوم الثلاثاء، جثمان الشاب محمد أحمد الكومي، في جنازة مهيبة انطلقت من أكبر مساجد القرية إلى مثواه الأخير، وسط حالة من الحزن الشديد سيطرت على أسرته وأقاربه وأصدقائه، بعد رحيله المفاجئ أثناء وجوده في مقر عمله بمدينة طنطا.
شهدت الجنازة مشاركة واسعة من أبناء القرية والقرى المجاورة، الذين حرصوا على مرافقة الجثمان حتى المقابر، فيما خيمت أجواء الحزن والبكاء على المشيعين، الذين وصفوا الفقيد بأنه كان شابًا خلوقًا ومجتهدًا، يسعى دائمًا لكسب رزقه بالحلال، مؤكدين أن خبر وفاته شكّل صدمة كبيرة لكل من عرفه.
كان محمد أحمد الكومي قد تعرض، مساء أمس، لهبوط حاد في الدورة الدموية أثناء أداء عمله بمدينة طنطا، ورغم محاولة إسعافه، فإنه فارق الحياة في الحال، لتتلقى أسرته الخبر بصدمة كبيرة، قبل نقل جثمانه إلى مسقط رأسه استعدادًا لتشييع جنازته.
خيمت حالة من الحزن على أهالي قرية زاوية بمم منذ إعلان وفاة الشاب، حيث استقبلت أسرته جثمانه عقب انتهاء الإجراءات القانونية، بينما توافد الأهالي إلى منزل الأسرة لتقديم واجب العزاء ومواساة ذويه.
وانطلقت الجنازة عقب صلاة الظهر من أكبر مساجد القرية، بمشاركة المئات من الأهالي، الذين ودعوه في مشهد مؤثر، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان.
المصدر:
رابط المصدر الأصلي



