تدخل الرئيس يعيد مشهد الانتخابات لمساره الصحيح.. ويدعم ثقة المواطن في صوتٍ لا يُزوَّر ولا يُهمَّش

 

بقلم: ريهام الحفناوي

 

من الواضح أن تدخل فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في مشهد انتخابات مجلس النواب أعاد العملية الانتخابية لمسار أكثر انضباطًا، مؤكّدًا أن مصر دولة لا تُترك للصدفة، وأن صوت المواطن أمانة تستحق أعلى درجات الحماية والاحترام.

 

فالانتخابات ليست مجرد أرقام تُعلن في النهاية، لكنها مؤشرات حقيقية تكشف نبض المجتمع واتجاهاته. وكلنا نأمل في مشهد سياسي أقرب للشفافية والعدل وتكافؤ الفرص بين جميع المرشحين، بعيدًا عن أي ممارسات قد تثير الشك أو تجرح ثقة المواطن.

 

ورغم أن الأرقام تتحدث، يبقى العقل متوقفًا أمام بعض “المفاجآت” التي تتكرر في كل موسم انتخابي، لكن الأهم دائمًا أن تظل الثقة موجودة بأن لصوت كل مصري قيمة، وأن الدولة تسير على خط ثابت لا يهتز مهما ظهرت نتائج غير مفهومة أو قفزات تثير علامات الاستفهام.

 

إن الاطمئنان الحقيقي يأتي من أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أثبت مرارًا أن استقرار الوطن خط أحمر، وأن كل خطوة تُتخذ بحساب دقيق لصالح أمن الدولة ومستقبلها. كما يؤكد أن المشهد السياسي يجب أن يظل متصالحًا مع الشعب، بمرشحين يحترمون قواعد المنافسة الشريفة، ويحافظون على صورة الدولة وكرامة المواطن قبل أي اعتبارات شخصية.

 

ومصر اليوم في مرحلة تاريخية فارقة، تحتاج إلى مجلس نواب قوي وفاعل، قادر على اتخاذ القرارات الصائبة، ودعم التنمية، وتحقيق مصالح المواطن على أرض الواقع. وكل المصريين يأملون في نواب يمثلونهم بصدق، ويعملون من أجل مصر لا من أجل مقاعد أو مكاسب.

 

ومهما طال الطريق، سيظل المكان محفوظًا لمن يفهم حجم مصر ومسؤولية الكلمة والموقف. فربما تتأخر اللحظة التي يظهر فيها اسمه وسط من يتقدمون للصفوف الأولى، لكن من يستحق سيصل في النهاية، لأن العمل من أجل الوطن لا يضيع.

 

في النهاية…

الثقة في الله ثم في القيادة السياسية لا تهتز، ومن يملك نية صادقة للخدمة يجد طريقه مهما بدأ من أطراف المشهد، لا من صدارته.