أسيوط – محمود العسيري
في مشهد إنساني دافئ غلبت عليه الابتسامات وبراءة الطفولة، شارك وفد من بيت العائلة المصرية بمحافظة أسيوط أطفال بيت «ليليان تراشر» لرعاية الأيتام بمركز الفتح يومًا رياضيًا وترفيهيًا، حمل الكثير من رسائل المحبة والدعم النفسي للأطفال، وجسد معاني التكافل والتراحم التي يقوم عليها المجتمع المصري.
وضم الوفد الشيخ سيد عبدالعزيز الأمين العام لبيت العائلة المصرية بأسيوط، والقس عاموس بسطا الأمين المساعد، والدكتورة أسماء عبدالرحمن أمين لجنة الثقافة الأسرية، ونادر العسال المنسق العام، وعددًا من أعضاء بيت العائلة المصرية.
ومنذ اللحظات الأولى للزيارة، حرص أعضاء الوفد على الاندماج مع الأطفال ومشاركتهم الألعاب والأنشطة الرياضية والترفيهية، في أجواء اتسمت بالبهجة والعفوية، حيث ارتسمت السعادة على وجوه الأطفال الذين تفاعلوا مع مختلف الفقرات المقدمة لهم.
وشهدت الفعاليات حضور القس آدم، مندوب الكنيسة الرسولية بالولايات المتحدة الأمريكية، الذي قام بتوثيق فعاليات اليوم والتقاط الصور التذكارية مع الأطفال، كما لفت انتباه الحضور بكتاباته المتميزة باللغة العربية على أرض الملعب، والتي نالت إعجاب الجميع.
وخلال الزيارة، استعرض القس عاطف ماهر، راعي الكنيسة الرسولية ببيت ليليان تراشر، تاريخ الدار ورسالتها الإنسانية الممتدة لعقود طويلة في رعاية الأطفال الأيتام، موضحًا أن الدار تخضع لإشراف مديرية التضامن الاجتماعي، وتوفر منظومة متكاملة من الرعاية تشمل التعليم والرعاية الصحية والتغذية والدعم النفسي والاجتماعي للأطفال.
وأكد الشيخ سيد عبدالعزيز أن رعاية الأيتام تمثل واجبًا إنسانيًا ومجتمعيًا يتطلب تضافر جهود الجميع، مشيرًا إلى أن بيت العائلة المصرية يحرص على دعم مثل هذه المبادرات التي تعزز قيم الرحمة والانتماء والتكافل داخل المجتمع.
وأضاف أن ما شاهده الوفد داخل الدار يعكس نموذجًا مشرفًا للعمل الإنساني والرعاية المتكاملة للأطفال، مثمنًا جهود القائمين على إدارة المؤسسة ودورهم في توفير بيئة آمنة وحاضنة للأبناء.
من جانبه، أكد القس عاموس بسطا أن الزيارة جاءت ترجمة حقيقية لرسالة بيت العائلة المصرية القائمة على المحبة والوحدة الوطنية، مشددًا على أهمية تقديم الدعم المعنوي للأطفال وإشعارهم باهتمام المجتمع بهم ووقوفه إلى جانبهم.
وأوضحت الدكتورة أسماء عبدالرحمن أن الأنشطة الرياضية والترفيهية تمثل جزءًا مهمًا من بناء شخصية الطفل وتعزيز ثقته بنفسه، مشيرة إلى أن لجنة الثقافة الأسرية تواصل تنفيذ العديد من البرامج والأنشطة التي تستهدف دعم الأسرة والطفل وترسيخ قيم التماسك المجتمعي.
واختتمت الزيارة وسط أجواء من الفرح والتقاط الصور التذكارية، بينما أجمع أعضاء الوفد على أن السعادة التي رأوها في عيون الأطفال كانت الرسالة الأجمل والأكثر تأثيرًا خلال هذا اليوم الإنساني.
ضي النهار








