أثار الدويتو الغنائي “بحرية”، الذي يجمع بين المطرب محمد حماقي والمطربة شيرين عبدالوهاب، حالة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي عقب طرحه أمس الإثنين.

وتباينت الآراء حول أغنية “بحرية” التي كتبها ووضع لحنها عزيزالشافعي، وتولى توزيعها توما، في حين وصل تجاوزت مشاهدات الأغنية حاجز الـ 400 ألف مشاهدة بعد أقل من 24 ساعة على إطلاقها.

صدمة وهجوم على دويتو شيرين عبدالوهاب ومحمد حماقي

وشهدت مواقع التواصل هجوماً لاذعاً من بعض المتابعين والنقاد على الصياغة الشعرية للأغنية، حيث اعتبر قطاع منهم أن الكلمات أهدرت فرصة تقديم دويتو تاريخي.

وجاء في أحد أبرز التعليقات الموجّهة لصناع العمل: “أستاذ عزيز الشافعي أرجوك ارحم الشعر الغنائي ومفردات اللغة، كفاية (الحضن شوك) و(تباعاً) اللي بهدلت فيها المفعول المطلق، وكفاية ضيعت فرصة دويتو بين حماقي وشيرين في كلمات مراهقين.. أستاذ عزيز الشافعي ألحانك جميلة بس المتوقع لما حماقي وشيرين يعملوا دويتو يبقى حاجة أقوى بكتير من أغنية زي دي”.

من جانبه، أعرب الناقد الفني اللبناني إيلي مرعب عن صدمته الكبيرة بعد سماع الأغنية، مشككاً حتى في طبيعة الخامة الصوتية لطريقة تسجيل الأغنية، وكتب عبر حسابه على منصة “x”: “كان بنظري الديو المنتظر، توقعاتي كانت عالية كتير، وإذ بس سمعت الأغنية انصدمت! ما حبيت أبداً!!! حتى صوت شيرين عبدالوهاب طالع غريب، ومش كأن شيرين، يمكن AI (ذكاء اصطناعي) ليه كده؟!”.

وفي السياق ذاته، اختصر الشاعر الكبير فوزي إبراهيم، رأيه في جملة مقتضبة تعبر عن عدم رضاه التام عن الدويتو، كاتباً:”يا فِكرة ماتمّت.. حماقي وشيرين”.

دفاع خالد تاج الدين ورد ميدو فؤاد

ودافع الناقد مصطفى حمدي، عن الدويتو، مشيرا إلى أن مفردات “بحرية” تأتي من لغة الشارع والموروث المصري القديم. وع صفحته في موقع فيسبوك، كتب : “لأسباب مختلفة عجبتني أغنية (بحرية).. على مستوى الكلمات الأغنية بتقدم فكرة واضحة؛ واحد بيحب واحدة، وهي بتطلب منه يدخل البيت من بابه ويطلبها من أهلها، موضوع ظريف وفيه حوار بين راجل وست، وشبه قصص الحب البريئة”.

وتابع: “عزيز الشافعي كشاعر بدأ من حتة مُلفتة وهي كلمة (بحرية) في إشارة من شيرين إن بلكونة بيتهم بحرية ومستنياه يشرب الشاي مع أبوها وأمها هناك. مصطلح (بحرية) أساساً ده جاي من لغة المصريين الدارجة وموروثهم الريفي، فكرتني بنجاة لما قالت: (داور حبيبي طراوة)، وده بيوضح إن عزيز ينهل من أفكار ومفردات التراث وبيطوعها بمنهجية واضحة.. وبالرغم من لطافة الفكرة والمفردات كنت أتمنى إن الكوبليه التاني ينقل تفاصيل الحالة أكتر، ويحكي موقف حماقي نفسه كطرف رايح ياخد الخطوة ويقابل بابا وماما”.

ودخل المنتج الفني ميدو فؤاد على خط المواجهة، مدافعاً عن الأغنبة، حيث كتب: “عملتوا كده بردو في (تباعاً تباعاً) والتراك طاير ورقم 1 في الشرق الأوسط كله.. لو التراك مش عاجبك أو مش ذوقك خلاص يا سيدي ماتسمعوش، أو انتقد باحترام بدون تجريح. وفي الآخر يا جماعة دي أذواق، مش لازم اللي يعجبني يعجبك دي حكمة ربنا، وإلا كان زماننا كلنا بنسمع مزيكا واحدة، الناس حابة تعمل حاجة مختلفة وجديدة عليهم بس كده”.

وفي رد حاسم على موجة الانتقادات، اعتبر الشاعر خالد تاج الدين أن حالة الهجوم غير المبرر أدت مفعولاً عكسياً وساهمت في انتشار الأغنية بشكل أوسع، معلناً انتصار صناع العمل بلغة الأرقام والنجاح الفعلي، وعلق قائلاً: “خلصتوا؟؟ الأغنية اتشهرت أكتر بالنقد الهدّام، وعزيز وتوما واحد والنقاد صفر”.

دويتو حماقى وشيرين عبدالوهاب

أقرا ايضا

تفاصيل تأجيل محاكمة المطرب فضل شاكر العسكرية إلى يونيو المقبل

صورة من الأراضي المقدسة.. ياسمين عبدالعزيز تؤدي فريضة الحج


المصدر:

رابط المصدر الأصلي