باكستان في السعودية: بين حياد الوساطة والانخراط العسكري

العلمان السعودي والباكستاني

صدر الصورة، Getty Images

وصلت قبل أيام طائرات مقاتلة وقوّات عسكرية باكستانية إلى السعودية، في إطار تفعيل اتفاق دفاعي بين البلدين أُبرم العام الماضي، تزامناً مع استضافة إسلام آباد محادثات إيرانية أمريكية بهدف إنهاء الحرب مع إيران، من دون أن تُسجّل اختراقاً كبيراً، وسط تقارير عن استمرار الوساطة نحو عقد جولة ثانية من المفاوضات في الأيام المقبلة.

وأوضحت وزارة الدفاع السعودية أنّ هذا الانتشار يندرج في إطار تعزيز التعاون الدفاعي المشترك ودعم الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً، في حين شدّد مسؤول باكستاني، فضّل عدم الكشف عن هويّته، في تصريح لوكالة رويترز، على أنّ هذه القوّات “ليست لمهاجمة أحد”.

أهمل X مشاركة

هل تسمح بعرض المحتوى من X؟

تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر “موافقة وإكمال”

تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

نهاية X مشاركة

ويطرح هذا التحرّك أسئلة عدّة عن توقيته ودلالاته، وعلاقته بمستقبل الضمانات الأمنية الأمريكية في الخليج، إلى جانب تحدّيات التوافق بين التكنولوجيا العسكرية الباكستانية، التي يعتمد جزء كبير منها على الصين، والمنظومات الدفاعية الأمريكية، فضلاً عن انعكاسات ذلك على دور باكستان كوسيط يُفترض أنّه مقبول لكلّ الأطراف.

المصدر: اضغط هنا