عاجل

انعقاد لقاء الجمعة للطفل مسجد خليفة بقرية منقباد التابع لإدارة أوقاف مركز أسيوط بحري

FB IMG 1780700035294

اسيوط / دعاء ياسر
بتوجيهات كريمة من معالي الأستاذ الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، وبرعاية الدكتور عيد علي خليفة، وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، نظمت مديرية أوقاف أسيوط اليوم الجمعة الموافق 5 يونيو 2026 م فعالية ضمن برنامجها التربوي التثقيفي المخصص للأطفال “لقاء الجمعة للاطفال”، وذلك بمسجد خليفة بقرية منقباد التابع لإدارة أوقاف مركز أسيوط بحري

بحضور فضيلة الدكتور عيد على خليفة وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط وفضيلة الشيخ ناصر محمد السيد علي، مدير المتابعة، وفضيلة الشيخ احمد عبد المعز مرزوق مدير إدارة أوقاف مركز أسيوط بحري.

جاء اللقاء تحت عنوان «استثمار الوقت»، ليأخذ الأطفال في رحلة تربوية هادفة نحو إدراك قيمة الوقت وأهمية اغتنامه فيما ينفعهم في دينهم ودنياهم، باعتباره من أعظم النعم التي وهبها الله تعالى للإنسان، ورأس مال النجاح والتفوق وبناء المستقبل.

اجتمع الأطفال ليستمعوا إلى فقرات ثرية بالمعاني الهادفة والرسائل الإيجابية التي تعزز لديهم ثقافة الانضباط وتنمية المهارات واستثمار أوقات الفراغ فيما يعود عليهم بالنفع والفائدة.

وتحدث فضيلة الدكتور عيد علي خليفة، وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، عن أهمية الوقت في حياة الإنسان، مبينًا أن الأمم الناجحة والأشخاص المتميزين إنما بلغوا مراتبهم بحسن إدارة أوقاتهم واستثمارها فيما ينفع. كما استعرض فضيلته عددًا من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة التي تؤكد قيمة الوقت ومكانته، إلى جانب نماذج مشرقة من سيرة النبي ﷺ وصحابته الكرام والسلف الصالح في الحرص على اغتنام الأوقات وعدم إضاعتها.

وأكد فضيلته أن استثمار الوقت في طلب العلم، وحفظ القرآن الكريم، وممارسة الأنشطة النافعة، وبر الوالدين، وتنمية المواهب، يعد من أهم أسباب النجاح والتميز في الحياة. وقد تفاعل الأطفال بحماس كبير مع ما طُرح من أفكار وقصص ومواقف تربوية، لترسخ في نفوسهم أهمية الوقت باعتباره كنزًا ثمينًا لا يُعوَّض، وقيمة أساسية لبناء شخصية ناجحة وطموحة قادرة على صناعة مستقبل مشرق.

لم يقتصر اللقاء على الاستماع فقط، بل تضمنت الفعاليات أنشطة ترفيهية وتعليمية تفاعلية، ومسابقات دينية وثقافية خفيفة الظل، وورشًا تربوية صُممت بأسلوب قصصي ممتع يدمج بين المرح والتعلّم، فارتفعت الأيادي بالإجابات، وعلت الضحكات البريئة، لتشكل لوحة تربوية متكاملة تعكس الجمع بين التعليم والبهجة، وتجعل الأطفال يعيشون التجربة بشكل حي وملموس.

وفي ختام فعاليات اللقاء، تم تكريم الأطفال من حفظة القرآن الكريم المشاركين في النشاط الصيفي للطفل، تقديرًا لجهودهم المباركة في حفظ كتاب الله تعالى، وتشجيعًا لهم على مواصلة مسيرة التعلُّم والارتباط بالقرآن الكريم. وقد شمل التكريم إهداءهم شهادات تقدير ومصاحف شريفة، وسط أجواء من الفرح والاعتزاز، حيث ارتسمت البهجة على وجوه الأطفال وأسرهم، في مشهد يعكس اهتمام وزارة الأوقاف برعاية النشء وتحفيزهم على حفظ القرآن الكريم والعمل بتعاليمه، وغرس القيم الإيمانية والأخلاقية في نفوسهم، ليكونوا نماذج مضيئة تسهم في بناء مجتمع واعٍ ومتماسك.

فمثل هذه البرامج ليست مجرد فعاليات عابرة، بل هي خطوات راسخة نحو تربية جيل مؤمن متفائل، واعٍ بقيمه، قادر على تحويل التفاؤل والرضا إلى منهج حياة، ليصبح كل طفل منارات تنير مستقبله ومستقبل مجتمعه.

عن دعاء ياسر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *